ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف تعرض للتعذيب

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف آل سعود، تعرض بعد اعتقاله عام 2020 لأعمال تعذيب بما في ذلك التعليق بالسقف من كاحليه مقلوبا.

وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته الأحد، أن السلطات في السعودية أفرجت عن الأمير بسمة بنت سعود التي احتجزت دون توجيه أي تهم لها منذ نوفمبر 2019 مع ابنتها سهود الشريف بسبب توجيه الانتقادات لقيادة المملكة لكن الكثير من الأفراد البارزين للعائلة الحاكمة والناشطين لا يزالون محتجزين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة للمحتجزين أن تلك القائمة لا تزال تشمل مجموعة ناشطين بارزين بينهم نجلان للعاهل الراحل الملك عبدالله وسط أنباء واردة تفيد بتعرضهم للتعذيب.

وأوضحت أن الأشهر بينهم هو محمد بن نايف وزير الداخلية الأسبق الذي أطاح به ولي العهد الحالي محمد بن سلمان من ولاية العهد عام 2017.

واشار التقرير إلى أن بعد تنحيته وضع محمد بن نايف قيد الإقامة الجبرية حتى مارس 2020 حينما تم اعتقاله واحتجازه في بداية احتجازه كان الأمير محمد بن نايف محبوسا في غرفة انفرادية وحرم من النوم وتم تعليقه بالمقلوب من كاحليه بحسب شخصين مطلعين على حالته تحدث للصحيفة شرط عدم الكشف عن هويتهما.

وذكرت الصحيفة أنه في الخريف الماضي نقل ولي العهد السابق لفيلا داخل المجمع المحيط بقصر اليمامة الملكي بالرياض حيث لا يزال موجودا حتى الآن.

وأكد الأشخاص المطلعون أن الأمير محمد بن نايف محتجز هناك لوحده ولا يوجد في الفيلا تلفزيون أو أجهزة إلكترونية ولا يتلقى سوى زيارات محدودة من أفراد أسرته ويبدو أنه أصيب بإصابات دائمة في كاحليه من معاملته في الحبس ولا يمكنه المشي دون عصا.

ولم توجه السلطات أي اتهامات رسمية له ولم تعلن أي سبب لاعتقاله لكن النشطاء السعوديون يقولون أن الدافع وراء الاعتقال خوف ولي العهد الحالي من أن ولي العهد السابق قد يحوله دون تولي عرش المملكة.

وأشارت الصحيفة إلى أن السفارة السعودية لدى واشنطن لم ترد على طلب التعليق على تلك القضية.

موضوعات تهمك:

محمد بن نايف قد يلاقي مصير جمال خاشقجي؟

قد يعجبك ايضا