وزير الصحة الجديد ومصير الوزيرة الموقوفة: ماذا يجري في مكتب الرئيس؟

اسم وزير الصحة الجديد الموضوع الأهم بالنسبة للمصريين في الآونة الأخيرة، وذلك بعد أنباء عن قرب إقالة الوزيرة هالة زايد من منصبها بدعوى، اتهامات بالفساد المالي حدث في مكتبها.

قبل أيام أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي تكليف وزير التعليم العالي والبحث العلمي خالد عبدالغفار، بمهام وزير الصحة، فيما قالت مصادر مطلعة أن الوزيرة لم تعد تتحلى بأي سلطات تذكر، حتى ملف مكافحة وباء فيروس كورونا لم يعد تحت يديها، وأسند بالتكليف إلى أحد مساعديها.

هالة زايد سترحل؟

الحكومة المصرية أعلنت عن غياب الوزيرة بسبب المرض وهو المعلن رسميا من جانبها حتى الآن، فيما تؤكد النيابة العامة أن المعلومات حول تورط الوزيرة في تلقي الرشوة غير صحيح، وترجو النيابة من المواطنين الالتزام بالمعلومات التي تعلن من جانبها فقط مؤكدة التزامها بالشفافية.

في هذه الأثناء قال الإعلامي المصري المقرب من الحكومة عمرو أديب أن الوزيرة هالة زايد لن تعود إلى منصبها من جديد، في وقت نفى فيه توصل التحقيقات إلى تورط هالة زايد في قضية الفساد المشار إليها، في الوقت الذي يتجاهل فيه الإعلام المصري بشقيه الرسمي والخاص الخديث عن وزير الصحة الجديد الذي سيخلف زايد في المنصب.

وزير الصحة الجديد

مصدر مطلع في وزارة الصحة أكد أن الوزيرة تلقت العلاج في إحدى المستشفيات التابعة للمخابرات، قبل أن تعود إلى منزلها بعد استقرار حالتها، مع نفي مشدد للأنباء التي تتحدث عن توجيه النيابة أي اتهامات للوزيرة بشكل رسمي.

وزير الصحة الجديد ومصير “القديمة”

مصدر حكومي مطلع أكد أن الوزير لم تتطورت في أي فساد مالي، مرجحا أنه غرر بها، في تلك القضية، لكن مصدر آخر أكد أن الوزير على غير علم بما حدث من فساد في وزارتها، وهو ما تعتبره جهات اتخاذ القرار سذاجة أقبح من جريمة.

وأكد أحد المصدرين أن البت في أمر وزيرة الصحة هالة زايد سيكون من جانب الرئيس المصري عبدالفتاج السيسي شخصيا خلال الأيام القليلة المقبلة، كما أنه سيتم تسمية الوزير الجديد.

وزير الصحة الجديد

وقد تحدثت أنباء عن نية حكومية بتعيين اللواء عاطف إمام وزيرا للصحة، وهو ما نفته المصادر التي أكدت أن قرار اختيار وزير الصحة الجديد لن يتم إلا بعد الانتهاء من ملف وزيرة الصحة الموقوفة عن العمل هالة زايد، مشيرين إلى أن المصير الذي ينتظرها لن يكون قضائيا، وأن الأمور تتجه إلى عقاب بالإبقاء عليها في منزلها، وهو ما يعني الاكتفاء بإنهاء مسيرتها السياسية وربما المهنية على السواء.

وعن التوقعات حول ترشيحات الشخصيات للوزارة، يرى المصدر أن الأمور تتجه إلى الابتعاد عن ترشيحات من داخل الوزارة، وأن الأمور قد تتجه إلى شخصيات أكاديمية وربما عسكرية دون مزيد من التوضيحات.

موضوعات تهمك:

مصر ترد على تصريحات بوريس جونسون حول الإسكندرية

قد يعجبك ايضا