مشروع ميتافيرس الذي تعمل عليه إنتل: هذه أبعاده

ميتافيرس المصطلح الذي أثار انتباه العالم العربي وقد أصبح في السنوات الأخيرة طموح العديد من شركات التكنولوجيا الوصول إلى الميتافيرس لتمكين بيئات الواقع الافتراضي والواقع المعزز الغنية والمترابطة عالميا التي ستتيح لملايين البشر العمل واللعب والتعاون والاختلاط بطرق مختلفة ومبتكرة تماما.

ميتافيرس قد تكون المنصة الأهم في الحوسبة والرئيسية حيث ستؤدي لتحول في الحوسبة الواقعية ذات التجربة الثورية المنتظرة والتي من المنتظر ان تنتشر بشكل واسع النطاق.

ويعتقد الكثيرون أننا في طريقنا إلى تحول كبير للغاية في مجال الحوسبة تحول سيمكن الحوسبة الواقعية ذات التجربة الغامرة من الانتشار على نطاق واسع، حيث أن الرسوم المتحركة التي تنشأ بالحاسوب في الأفلام اليوم لا يمكن تمييزها تقريبا عن لقطات الحركة الحية كما توفر الألعاب اليوم تجارب رسوم واقعية وشهدت شاشات الواقع الافتراضي والواقع المعزز تقدما سريعا في السنوات الماضية، حيث يخلق ذلك تجارب غنية وغامرة على نحو لا يصدق.

وتسبب الوباء في اعتماد الملايين من البشر للاعتماد على الواقع الافتراضي في التعاون والتواصل، وربما العمل، خلال فترات الإغلاق.

ميتافيرس

وفقا لشركة إنتل فإنها تعمل على ثلاث محاور بما يخص مشروع ميتافيرس وبشكل متسارع تحاول الوصول إلى هذا الأمر في العديد من المجالات الحيوية وفقا لتقرير نشر عبر موقع الشركة.

وضمن طبقة الذكاء العليا يركز عمل إنتل على نموذج برمجة موحد وأدوات تطوير برمجيات ومكتبات مفتوحة لتمكين المطورين من نشر التطبيقات المعقدة بسهولة أكبر، بينما تصف طبقة ميتا أوبس البنية التحتية التي توفر الحوسبة للمستخدمين بما يتجاوز ما هو متاح لهم حاليا، بينما طبقة الحوسبة الوصفية فهي القوة الخامة التي تلزم لتشغيل تلك التجارب في بيئة ميتافيرس.

كما توفر معالجات “إنتل كور” عدد من أفضل الألعاب منذ عقود وهي التي طورت العديد من ألعاب اليوم، وتجارب الواقع الافتراضي وأيضا المعزز (VR/AR) والرسوم المتحركة الواقعية في الأفلام على أجهزة حاسوب ومحطات عمل تدعمها معالجات إنتل.

وتعمل معالجات إنتل المتطورة ووحدات المعالجة وحلول الجيل الخامس لسد الفجوة بين السحابة تلك والمستخدم، التي ستكون بالغة الأهمية للحوسبة الضخمة الموزعة التي تتطلبها شبكة الميتافيرس، كما تتطلب تلك البنية الجديدة أكثر بكثير وتهدف بنية إكس إس، الحديدة لتسريع وتقديم تلك التجارب الشاملة من أجل توسيع النطاقات مع العميل بما في ذلك إنتل آرك ألكيميست جي بي يو، للألعاب، وبونتي فيكيو من أجل تسريع أداء وتصور التكنولوجيا العالية.

ويمكن وضع شخصين في بيئة افتراضية تماما من خلال صورة رمزية مقنعة مفصلة بملابس وشعر ولون بشرة واقعي على أن تقوم بتقديم جميع تلك الالتطورات في الوقت الذي يشاهد خلالها، وتقوم تلك المستشعرات بنقل بيانات ثلاثية الأبعاد وإيماءات وصوت وحركة في العالم الحقيقي وتقوم تلك المستشعرات بنقل البيانات بنطاق عالي جدا وفترات انتقال منخفضة وبنموذج يجسد البيئة والذي قد يحتوي على عناصر حقيقية ومحاكاة.

موضوعات تهمك:

لماذا يغير فيسبوك علامته التجارية بعد 17 عاما على تأسيسه؟

قد يعجبك ايضا