محمد بن زايد تحت كلّ حجر… «كبيرهم» الذي علّمهم المهنة

اتّهام توم برّاك بالعمالة للإمارات يُعرّض للخطر علاقة الأخيرة بإدارة بايدن.

نشر ابن زايد في العام 2019 صوراً اعتُبرت مسيئة لأخيه رئيس الدولة بعد غياب للأخير دام خمس سنوات.

ليس غريباً، والحال هذه، أن يتجسّس بن زايد وبن سلمان على بعضهما البعض باستخدام نظام «بيغاسوس» نفسه.

قطر هي الهدف الدائم لـ«التآمر» الإماراتي حتى بعد مصالحة «قمّة العلا» الخليجية في السعودية والتي لم تُرضِ بن زايد، فيما ذهب بن سلمان فيها بعيداً.

دخلت أبوظبي بعد تطبيع العلاقات بإسرائيل تعاوناً علنياً وثيقاً مع «الموساد» الذي أصبح رئيسه يوسي كوهين أكثر مسؤول في كيان العدو تردّداً على أبوظبي.

تطوّران يهدّدان بتدفيع بن زايد ثمنا باهظ: «الزعل» بينه وبين بن سلمان بعد اختلافهما حول ملفّات كثيرة واعتقال توم برّاك بتهمة العمل لمصلحة الإمارات.

مشاركة الإمارات في التجسّس على هواتف سياسيين وصحافيين وغيرهم بأنحاء العالم باستخدام «بيغاسوس» الإسرائيلي فصل صغير في سيرة نظامٍ ديدنه التآمر.

* * *

بقلم: حسين إبراهيم

* حسين إبراهيم كاتب صحفي لبناني

المصدر| الأخبار اللبنانية

موضوعات تهمك:
كيف جعلت إسرائيل من «برنامج الشيطان» بيغاسوس جسرا دبلوماسيا مع العالم العربي؟!

قد يعجبك ايضا