فضيحة وزير التسامح: تعرف على اللوبي الجنسي الإماراتي

سلطت جميع التقارير الصحفية المنشورة حول العالم الضوء على فضيحة النظام الإماراتي الجنسية التي أقدم عليها ما يسمى بوزير التسامح مبارك آل نهيان، وذلك جول اتهامه بمحاولة اغتضاب مديرة مهرجان أدبي بريطاني في أبو ظبي، إلا أن آخر من سلط الضوء على تلك الجريمة كانت صحيفة فايننشيال تايمز.

وذكرت الصحيفة أن القائمين على مهرجان هاي، شعروا بخطر شديد أثناء تواجدهم في أبوظبي، على الرغم من أنهم يلاقون احترما وتقديرا حول العالم، وأشارت الصحيفة إلى أن المأساة في هذا الأمر فيما يتعلق بما حدث لماكتمارا وليس تقويض شراكة هاي مع حكومة الإمارات، وذلك عندما قام الأمير وزير التسامح باستدراجها إلى قصر في جزيرة للأسرة الحاكمة بالإمارات والاعتداء عليها جنسيا ومحاولة اغتصابها. خاصة مع ما تعانيه البلاد من نظام حاكم بنظام ديكتاتوري، يحاول شراء كل شئ، ويصعب على النساء فيه الحديث عما يتعرضن له، كما أن المواطنين بشكل عام في خطر إذا ما تعلق الأمر بالحكومة والأسرة الحاكمة وقد يصل الأمر إلى انهاء الحياة أو البقاء بعيدا وراء الشمس.

وتقول الصحيفة أن فضيحة وزير التسامح المعتدي جنسيا، تعني المزيد من الأخطار فيما يتعلق بكافة المهرجانات التي تستولي عليها الإمارات التي يحكمها نظام مستبد، ناقلة تصريحات عن الممثل ستيفن فراي، ومنظمة بن أمريكا، وجزء من الرابطة الدولية للكتاب وعدد آخر من الكتاب، أكدوا فيها مخاوفهم من أي حدث يقام في الإمارات، وقلقهم إزاء ما حدث في هاي.

وتحدثت الصحيفة عن أهمية مهرجان هاي الأدبي، ومدى ضخامة جماهيريته وكونه أصبح مهددا بالخطر حيث تسعى عدد من الدول الغنية ذات السجل القاتم فيما يتعلق بحرية التعبير وحقوق الإنسان.

 

فضيحة

المهم في فضيحة الإمارات

لا تعد تلك الفضيحة المذكورة أزمة كبيرة بالنسبة للنظام الإماراتي وليس مهما بالنسبة لهم ما حدث من هجوم عليها بسبب ما تعرضت له مديرة المهرجان، فلماذا لم تعبأ الإمارات بتلك الفضيحة؟

الإجابة تتعلق بتاريخ تلك الدول مع كل فضيحة خاصة الجنسية منها، حيث سبق أن تحدث الصحفي الأردني اسامة فوزي عن بعض الفضائح الجنسية لولي العهد الإماراتي شخصيا محمد بن زايد، حيث أشار إلى أن ولي العهد وحاكم الإمارات الفعلي يستغل نفوذه السياسي في ارتكاب الجرائم الجنة بمن تعجبه من الفتيات، ولعل أشهرها هي حادثة اغتصاب المطربة المغربية عزيزة جلال. فيما كان وقتها مجرد أمير صغير قيل عنه شاب طائش، وقد تكتمت الصحافة الإماراتية وقتها عن فضيحة بن زايد عام 1979.

وذكر المصدر ذاته أن المطربة المغربية قالت بعدما تم الإفراج عنها، أنه في تلك الليلة اجتمع بن زايد واخوته على الاعتداء جنسيا عليها عنوة في ملهى ليلي بأبوظبي.

فضيحةلت

ليست تلك الفضيحة فقط هي كل تاريخ النظام الإماراتي الجنسي، فقد كان في وقت قريب قد انتشرت فضيحة جورج نادر المستشار المقرب لمحمد بن زايد، الذي تم القبض عليه في الولايات المتحدة بعد جرائم اغتصاب لفتيات قاصرات، كما سبق وان كان للنظام الإماراتي العديد من الفضائح الجنسية الأخرى تتعلق بوزراء في الحكومة ومستشارين آخرين ليسوا بقرب كبير من بن زايد.

لكن الأبرز في تلك الفضائح الجنسية أن جميع مرتكبيها، سواء جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي لا يزال ينتظر عودته بعد انتهاء الفضيحة، كما ان اخوة بن زايد الذين شاركوه فضيحة اغتصاب الفنانة هم الآن موزعون على عدد من الوزارات السيادية في الإمارات، بالإضافة للمخابرات.

ووفقا لما تم سرده فإن النظام الإماراتي قائم على مجموعة من المغتصبين والمتحرشين وأصحاب وارباب الفضائح الجنسية، فلماذا يتم إبعاد وزير التسامح بعد فضيحته؟!

موضوعات تهمك:

فضيحة خالد يوسف تطال مسؤولين في الامارات

“برج العرب” فضائح ومشاهد وأسرار ورموز خفية في رؤوس أسياد جزيرة العرب والأعراب!

قد يعجبك ايضا