فضيحة في دار بن سلمان وأولاد زايد يتحسرون على أموالهم

في فضيحة جديدة للدول الخليجية عامة والسعودية خاصة، إلا أن هذه المرة الفضيحة في محل إقامة بن سلمان، وصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد يوم واحد من وصول، مايك بومبيو وزير الخارجية الامريكي ليعقدوا اجتماعا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في أحدث عمليات التلاقي الخليجي الصهيوني بعد أسابيع من إعلان الإمارات ومن بعدها البحرين تطبيع العلاقات مع الكيان المحتل.

أكد هذه المعلومات أكثر من جهة إعلامية صهيونية، من بينها جهات رسمية من بينها هيئة البث الرسمية، وصحيفة هارتس، وموقع واللا وغيرها من المواقع العبرية، نقلا عن مصادر خاصة بها قالت أن الاجتماع عقد سرا في الرياض، وقد حضر هذا الاجتماع، يوسي كوهين رئيس الموساد الإسرائيلي.

فضيحة محمد بن سلمان .. هل سيبيع المدينة المنورة

ولم تكن تلك الجلسة السرية هي الأولى من نوعها، حيث سبق وأن زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأراضي المحتلة سرا في عام 2017 في فضيحة وقتها لم ينتبه لها الكثيرون، إلا أن هذه المرة فإن الفضيحة انتشرت على نطاق واسع دفعت السعودية بنفسها للتعليق على تلك التقارير وهي التي عادة لا ترد على الاتهامات من هذا النوع.

تفاصيل فضيحة الخليج الجديدة

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية نقلا عن مستشارين سعوديين قولهما أن لقاء نتنياهو مع محمد بن سلمان استغرق أكثر من ساعتين، حيث تم بحث ملف تطبيع السعودية مع دولة الاحتلال، إلى جانب مواجهة إيران، بينما قالت هيئة البث الصهيونية أن ما حدث أن اجتماعا عقد بين بن سلمان ونتنياهو وكوهين في مدينة نيوم محل إقامة بن سلمان منذ انتشار جائحة كورونا عازلا نفسه فيه.

فضيحة

فضيحة بن سلمان مؤكدة إلى حد بعيد، حيث ذكر الإعلام الصهيوني أن الاجتماع تسبب في تأجيل الاجتماع الطارئ للجنة الطوارئ الوزارية الخاصة بفيروس كورونا، بينما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن طائرة صهيونية استخدمها نتنياهو في وقت سابق في مهمات خارجية أقلعت من مطار بن غوريون واتجهت إلى مدينة نيوم الساحلية السعودية وقد مكثت هناك 5 ساعات كاملة قبل أن تقلع للعودة إلى الأراضي المحتلة، ووفقا للصحيفة فإن الطائرة وصلت في ظل اجتماع وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأمريكي، بينما أشارت إلى أن الاجتماع كان حميميا إلى حد كبير، واستعرض الجانبان طرق مواجهة طهران وإمكانية وضع خريطة لتطبيع السعودية العلاقات مع دولة الاحتلال.

وعلى الرغم من النفي السعودي الصادر مؤخرا، إلا أن المعلومات تعد شبه مؤكدة حيث نشرتها هيئات صهيونية رسمية ولم يتم الاعتراض عليها من الجهات الرسمية، كما كان تعليق مكتب رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو بأنه ليس لديهم ما يقولونه.

بن سلمان ومحمد رمضان في خندق واحد

على ما يبدو أن محمد بن سلمان ولي العهد السعودي ونظيره المطبع المصري محمد رمضان وقعا في خندق واحد، ليس فيما يتعلق بالتطبيع فكلاهما فعلها في وقتين مختلفين وفي اماكن أيضا مختلفة، ولكن الأمر بما يتعلق بالوعي العربي.

وعلى ما يبدو فإنه مهما تمادت دول الخليج في فضيحة تلو الأخرى وأصبحت الأمور عادية بالنسبة للعرب ان يجدوا كل تلك الخيانات المتكررة، إلا أنه بالنسبة للدول التي حاربة الكيان الصهيوني المغتصب وعلى رأسها مصر وسوريا ولبنان وقبلهم فلسطين، فإن الأمور شعبيا لن تتزحزح، وإن استغل الخليجيون العقول الفارغ والإعلام الذي يحشو الناس بما يريد، إلا قضية العداء العربي للصهاينة، ستظل محفورة في قلوب كل منا حارب الغاشمين وساعد على محاربتهم، مهما حاولوا، وهو ما يعني نسفا تاما لكل جهود الإمارات والبحرين وبن سلمان وأشباههم في محاولة زرع هذا الكيان الاستعماري الغاشم كشجرة زينة محاولين تجميل صورتهم.

فضيحة

ووفقا لما هو متوقع فإنه لابد بن زايد وبن سلمان وبن راشد ابناء التطبيع الثلاث الجدد، يبكون الحسرات على أموالهم، التي صرفوها، وجاء الوقت الذي يضطر فيه محمد بن سلمان احد أمراء التطبيع، أن يضدر نفيا للقاء تم في عقر داره، وانكارا لأصدقائه، تحت ضغط الوعي العربي.

موضوعات تهمك:

محمد رمضان يقلب المؤسسات عليه: ماذا ينتظره بعد العودة؟

قد يعجبك ايضا