إيمانويل ماكرون يستفز المسلمين من جديد ليردوا بتلك الطريقة

تصدر اسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محرك البحث جوجل خلال الساعات الماضية، وكان ضمن تريند مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حادث إرهابي وقع في فرنسا، قرر فيه ماكرون مجددا التهجم على الدين الإسلامي ومستغلا الحادث في التلميح والتصريح حول الإسلام.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تدوينة كتبها يوم الجمعة بعد حادث الطعن المميت الذي وقع قرب باريس ان فرنسا لن تتوقف عن محاربة الإرهاب بعد وفاة مسؤولة مخفر الشرطة، حيث تحقق السلطات في الحادث باعتباره إرهابا، وكتب ماكرون بالتحديد في التدوينة: “ضابطة شرطة قتلت في مركز الشرطة الخاص بها في رامبوبيه، الشعب كله يدعم عائلتها وزملائها وموظفي إنفاذ القانون”، مضيفا: “لن نتراج عن محاربة الإرهاب الإسلامي”.

إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

وكان مشتبه به في تنفيذ عملية الطعم قد قتل بعد الطعن مباشرة، وفقا لما أعلنه رئيس الوزراء الفرنسي، وقد وصف الحادث بالإرهابي، مشيدا بضابط الشرطة الذي حيّد القاتل على الفور، لافتا إلى أن مقطاع إيفلين تتعرض مجددا لهجوم إرهابي. بينما أعلن عن فتح تحقيق في الحادث.

تعاطف الكثير من المعلقين مع ضحايا الحادث الإرهابي، ومنددين بالإرهاب، لكن الاهتمام الأكبر كان ضد الرئيس الفرنسي.

إيمانويل ماكرون يتعرض للهجوم

كتب العشرات على موقع تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي ينتقدون استخدام ماكرون من جديد لفظ “الإرهاب الإسلامي”، وذلك في استفزاز جديد للمسلمين بعد أشهر قليلة من تراجعه عن تصريحاته حول النبي محمد والإسلام مشيرا إلى أنه يحترم جميع الأديان ولكنه ينتقد العنف والإرهاب، وذلك بعد حملة مقاطعة ضد المنتجات الفرنسية على خلفية دعم رئيس فرنسا لرسومات مسيئة للنبي محمد نبي الإسلام.

وبعتبر المعلقون التصريح الأخير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استفزازي وانهالوا عليه بالانتقادات، حيث كتب أحد المعلقين: “ما زال الفاشل ماكرون يهرب من أزماته الداخليه وانهيار فرنسا الاقتصادي بالاستمرار في تطاوله علي الاسلام حقدا وكرها للمسلمين فهيا بنا نكمل نصرة رسول الله ﷺ ولن نتوقف حتي يسقط عدو الله”.

إيمانويل ماكرون

بينما كتب الكاتب الصحفي الفلسطيني، ياسر الزعاترة: ” ماكرون يعود لنغمته الساقطة إثر مقتل شرطية على يد مقيم من أصل تونسي. قال: (لن نتراجع عن محاربة الإرهاب الإسلامي)، قد تكون الجريمة شخصية انتقامية، وحتى لو كانت غير ذلك، فهي تبقى سلوكا فرديا. لا يُنسب العنف لدين إلا في حالة الإسلام. ماكرون يواصل مزايدته على اليمين لكسب الشعبية”.

بينما كتب الداعية محمد الصغير: “انتصف عام في مقاطعة منتجات #فرنسا التي تصر على التضييق على شعائر الإسلام والإساءة إلى مقام النبي عليه الصلاة والسلام، فهل يصبر #ماكرون على الباطل ونتوانى نحن في نصرة الحق؟”.

وكتب معلق آخر: “ستة شهور متواصلة فى حرب جرو فرنسا ماكرون ونصرة المصطفى صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وسنستمر باذن الله حتى آخر العمر”.

موضوعات تهمك:

“ماكرون يستحق صفعة جديدة”

قد يعجبك ايضا