“FBI” ينشر وثائق حول صلة السعودية بهجمات 11 سبتمبر

أطلق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي “إف بي آي”، سراح مئات الوثائق التي رفعت عنها السرية مؤخرا حول التحقيق في صلات محتملة للحكومة السعودية بهجمات 11 سبتمبر عام 2001.

الوثائق المكونة من أكثر من 700 صفحة نشرت وفقا لأمر تنفيذي من الرئيس الأمريكي جو بايدن، والتي تشير إلى أن تنظيم القاعدة قسم أدوارا في التخطيط لتلك الهجمات ولم يجعل خطط الهجوم معروفة مسبقا للآخرين خوفا من التسريب.

ووفقا لمذكرة المكتب كان الخاطفون على علم بأن هناك عملية إرهابية لكنهم لم يعرفوا أي تفاصيل عن طبيعتها إلا قبل وقت قصير من الهجوم، مؤكدا أن المكتب لم يستطع تحديد مجموعات أو أفراد إضافيين مسؤولين عن الهجوم غير المهتمين حاليا.

ووفقا لتلك الوثائق فقد حقق مكتب التحقيقات الفيدرالي في العلاقة بين نواف الحازمي وخالد المحدار أول خاطفين وصلا للولايات المتحدة، والأشخاص على صلة بوزارة الشؤون الإسلامية السعودية التي تمول المساجد والجهود التي تريد الترويج للإسلام في جميع أنحاء العالم.

ووفقا لوثيقة من المنشور فإن مكتب التحقيقات حقق في ما إذا كان عناصر من تنظيم القاعدة تسللوا إلى تلك الوزارة دون علم الحكومة السعودية، أو إن كان هناك تعاون بين عناصر تنظيم القاعدة وبعض العناصر الإرهابية داخل الوزارة السعودية.

ووفقا لشبكة “سي بي إس نيوز”، فإن الوثائق التي كشفت مؤخرا تأتي بعد نحو شهرين من نشر المكتب لوثيقة مكونة من 16 صفحة تكشف عن الدعم اللوجيستي الكبير الذي تلقاه اثنان من الخاطفين السعوديين في الولايات المتحدة، مؤكدة أن نشر الوثائق جاء بعد تحقيق شاق ولكنه غير مثمر ويشككون في نتائجه.

وكان التحقيق قد ركز خلال السنوات على التوصل إلى ما إذا كان ثلاثة من السعوديين بمن فيهم مسؤول في السفارة السعودية لدى واشنطن كانوا يعلمون بشكل مسبق بالهجمات، لكن التحقيق لم يستطع جمع أدلة كافية لاتهام المواطنين الثلاثة بدعم الخاطفين بشكل مباشر، كما لم يستطع التحقيق الإثبات بأن مسؤولن سعوديين ساعدوا الخاطفين كما لم يثبت أن كبار القادة السعوديين دعموا التخطيط للهجمات.

موضوعات تهمك:

تكلفة الحروب الأمريكية منذ 11 سبتمبر

قد يعجبك ايضا