واشنطن: روسيا والصين هما الخطر الرئيس في البحر

اتهم تقرير مشترك للبحرية وخفر السواحل وفيلق مشاة البحرية الأمريكية، يحمل عنوان “الأفضلية في البحر”, روسيا والصين, بأنهما “التهديدين” الرئيسيين للهيمنة البحرية، في عصر “السلام والازدهار العالميين”.

وزعم التقرير بأن روسيا والصين أخفقتا في “أن تصبحا من القادة المسؤولين الذين يساهمون في ترسيخ الأمن العالمي”، وباتتا تمثلان “خصمين حازمين”, مضيفاً  “نحن نشهد بأعيننا تزايد تطورهم وعدوانيتهم ​”.

وكانت قد أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها ستعيد تسمية أسطول الولايات المتحدة باسم الأسطول الأطلسي وتكليف القوات البحرية في تلك المنطقة الحيوية بالعودة إلى مهمتها الأولية وهي السيطرة على المسالك البحرية المؤدية إلى أراضي الولايات المتحدة وأراضي حلفائهم.

في حين أكد وزير قوات البحرية الأمريكية, كينيث بريثوث, أن الأسطول الأطلسي سيتصدى للأسطول الحربي الروسي الذي عاد من أجل التصرف بحزم ويقترب أكثر فأكثر من شواطئ الولايات المتحدة الشرقية.

أما التهديد الصيني للولايات المتحدة, فقد بدأ منذ أن زودت البحرية الصينية أسطول الغواصات التابع لها بصواريخ ” JL-2 ” الباليستية التي يبلغ مدى إطلاقها 7.5 ألف كيلومتر.

وفي وقت سابق حذّرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية, أن إعادة تسليح الغواصات الصينية تشكل خطورة على الأمن القومي الأمريكي.

وتعتبر الولايات المتحدة, أن الصين تشكل تهديداً استراتيجياً، لها على المدى الطويل.

 

 

قد يعجبك ايضا