واشنطن تثني على العقوبات الأوروبية بحق دمشق

توعدت الولايات المتحدة الأمريكية بمارسة المزيد من الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد, وذلك بعد العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على مسؤولين في الحكومة السورية, والتي أثنت عليها الولايات المتحدة الأمريكية.

و أصدرت السفارة الأمريكية في دمشق بياناً على “فيسبوك” أكدت فيه أن الولايات المتحدة تشيد  بـ”إصدار سبع عقوبات جديدة ضد مسؤولي نظام الأسد، التي تستهدف وزراء العدل والتجارة والداخلية وحماية المستهلك والثقافة والتعليم والموارد المائية والتمويل والنقل”.

و أضاف البيان “سنواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الآخرين لممارسة الضغط الاقتصادي على الرئيس السوري وأنصاره حتى ينضموا للحل السياسي”.

وفي وقت سابق قال وزير النفط السوري، بسام طعمة، أن سوريا تعاني نقصاً حاداً في البنزين نتيجة العقوبات الأمريكية المشددة التي تعطل واردات الوقود الحيوية، وذلك في أحدث أزمة تضر باقتصاد البلد الذي دمرته الحرب.

وأضاف طعمة للتلفزيون الرسمي أن «قانون قيصر»، وهو أكثر العقوبات الأمريكية صرامة ودخل حيز التنفيذ في يونيو/حزيران الماضي ويحظر تعامل الشركات الأجنبية مع دمشق، عطَّل تسلم عدة شحنات من مُورِّدين لم يكشف عنهم. وأضاف «تشديد الحصار الأمريكي ومنعه وصول التوريدات اضطررنا إلى أن نخفض هذا التوزيع نحو 30 إلى 35 في المئة».

ويرى محللون أن الولايات المتحدة تريد من سورية تغيير تحالفاتها خصوصا مع إيران ودعمها للجماعات المسلحة التي تصنفها واشنطن على أنها “منظمات إرهابية” مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية التي يقيم أحد قادتها، خالد مشعل، في دمشق. لكن الحكومة السورية تعتبر حماس وحزب الله حركات مقاومة مشروعة ضد إسرائيل.

وأشار مدير قسم الشرق الاوسط في مجموعة الازمات الدولية بيتر هارلينج ان العلاقات بين دمشق و واشنطن ستتحسن لكن سيكون ذلك التحسن بطيئا.

ويضيف ان استمرار الحوار بينهما سوف يؤدي الى تقوية هذه العلاقة مما يمكنها في النهاية امتلاك الشجاعة للتصدي للازمات التي تمر بها المنطقة.

 

موضوعات تهمك:

واشنطن تتهم تنظيم الدولة الإسلامية “البيتلز” بقتل رهائن

قد يعجبك ايضا