تركيا تعلن مقتل المسؤول الاستخبارتي لحزب العمال الكردستاني

مؤمن صالح20 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
مؤمن صالح
أخبارمهجر
Ad Space
تركيا تعلن مقتل المسؤول الاستخبارتي لحزب العمال الكردستاني

أكدت الاستخبارات التركية، اليوم الثلاثاء، أنها تمكنت من القضاء على المسؤول الاستخباراتي المطلوب بـ”مذكرة بحث حمراء” لدى تركيا, أحمد بال, المزعوم لحزب العمال الكردستاني، في شمال العراق.

و كانت قد أعلنت وزارة الداخلية التركية، يوم السبت الماضي، عن القضاء على 3 عناصر من حزب العمال الكردستاني (التركي)، أحدهم مدرج على القائمة “البرتقالية” للمطلوبين، في إطار عملية أمنية في ولاية شرناق بجنوب شرقي البلاد.

و يعتبر حزب العمال الكردستاني العدو الدود لتركيا, و يتبنى الحزب التوجه الماركسي اللينيني، ومن أهدافه الجوهرية التي أعلن عنها في البداية “إنشاء دولة كردستان الكبرى المستقلة”.

و منذ عام 1984 بدأ الحزب نشاطه العسكري، واتخذ مقاتلوه من كردستان العراق منطقة تحمي قواعدهم الخلفية، كما أقاموا تحالفا مع الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي بزعامة البارزاني.

كما شهد عقدا الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي أكثر فترات الصراع الدموي بين الأكراد والجيش التركي الذي قام بتعقّب المسلحين، واتُّهم بتدمير آلاف القرى الكردية وتهجير العديد من الأسر إلى تركيا. وتذهب بعض الإحصاءات إلى أن مجموع من قتلهم المسلحون الكرد يبلغ أربعين ألف شخص.

و في عام 2013 جرت مفاوضات جديدة  بين زعيم الحزب عبد الله أوجلان في سجنه بجزيرة أميرالي في بحر مرمرة-  وبين مسؤولين في الاستخبارات التركية. وفي مارس/آذار 2013 أعلن حزب العمال الكردستاني رسميا وقفا لإطلاق النار مع تركيا، وذلك في أعقاب الدعوة التي وجهها عبد الله أوجلان لإنهاء النزاع المسلح الذي استمر عقودا.

ولم تستمر اتفاقية وقف إطلاق النار, فعادت المواجهات مجددا بين مسلحي حزب العمال الكردستاني والجيش التركي، كما شهدت مدن تركية بين 2014 و2016 هجمات استهدفت مؤسسات ومناطق سياحية خلقت العشرات من الجرحى والقتلى.

وقد تبنى التنظيم مسؤولية بعض هذه الهجمات فيما حُمل مسؤولية بعضها الآخر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة