وقفة لتوضيح المخاطر والمسؤولية مع اقتراب الحرب في أوروبا

محمود زين الدين20 فبراير 2022آخر تحديث : منذ 12 شهر
محمود زين الدين
تقاريرمميزة
Ad Space
الحرب
Ukrainian servicemen take part in brigade tactical exercises with combat shooting near Goncharivske village, Chernihiv region, not far from the border with Russia on December 3, 2018. - Tensions between Ukraine and Russia rose on November 25, when Russian forces seized three Ukranian navy vessels and their crew. Ukraine imposed martial law for 30 days in 10 regions that border Russia, the Black Sea and the Azov Sea on November 28. (Photo by Sergei SUPINSKY / AFP)

الآمال في التوصل إلى تسوية سلمية تضاءلت في الأيام القليلة الماضية!

بوتين استخدم خبرته في التضليل والخداع لتحريك مسارات “الأزمة”.

تصريحات بوتين بأن روسيا تستجيب لتهديد أمني من أمريكا مجرد “كذبة كبيرة”

تصريحات بوتين عن التهديد الأمريكي، في الواقع، هي استجابة لهدف بوتين الطويل الأمد المتمثل في إحياء إمبراطوية روسية.

زعمت روسيا أن رفض أمريكا لمطالبها بحق النقض على عضوية أوكرانيا في حلف “الناتو” لم يترك لروسيا أي خيار سوى الرد، بما في ذلك التنفيذ العسكري.
* * *
وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الضابط السابق في المخابرات السوفيتية، خبرته في الخداع والتضليل، وهو يحرك مسارات الأزمة الأوكرانية، على حد تعبير صحيفة “واشنطن بوست”.
وقالت الصحيفة إن بوتين وصل إلى مرحلة من الدعاية الساخرة في كل خطوة، حيث وصف الحصار الجوي والبحري والبري لأوكرانيا على أنه مجرد تدريبات ومناورات وليس مقدمة واضحة للغزو، وزعم ان القصف العنيف لتجمعات مدنية في أوكرانيا من منطقة انفصالية تدعمها روسيا جاء كرد على “الانتهاكات الأوكرانية” وليس استفزازاً صارخاً للتمهيد للحرب.
ووصفت افتتاحية “واشنطن بوست” تصريحات بوتين بأن روسيا تستجيب لتهديد أمني من الولايات المتحدة وحلفاء “الناتو” بأنها أكبر كذبة على الإطلاق، وقالت إن تصريحاته، في الواقع، هي استجابة لهدف بوتين الطويل الأمد المتمثل في إحياء إمبراطوية روسية.
وحذرت الافتتاحية من أن الآمال في التوصل إلى تسوية سلمية قد تضاءلت في الأيام القليلة الماضية، مشيرة إلى أن روسيا نشرت رداً رافضاً للعروض الأمريكية بإجراء المزيد من المحادثات الأمنية، كما زعمت موسكو بأن رفض واشنطن لمطالب روسيا باستخدام حق النقض على عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي “الناتو” لم يترك لروسيا أي خيار سوى الرد، بما في ذلك التنفيذ العسكري.
وبحسب ما ورد، أكدت موسكو أن وقف التصعيد سيتطلب إزالة جميع الأسلحة والمستشارين ليس فقط من أوكرانيا، ولكن من كل دولة أوروبية في الكتلة السوفيتية السابقة، بما في ذلك أعضاء الناتو مثل بولندا.
ووفقا لواشنطن بوست، لم يكن هذا سوى إعلان للحرب، مشيرة إلى أن نائب وزير الخارجية الروسي لم يتعامل مع الطلب الواضح لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بالتخلي عن غزو أوكرانيا خلال اجتماع دراماتيكي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقالت إن بلينكن تطرق لجميع الذرائع، التي يمكن أن تختلقها روسيا للغزو، بما في ذلك المزاعم المحتملة باستخدام الأسلحة الكيمائية ضد الانفصاليين الروس في شرق أوكرانيا.
وعرض بلينكن على روسيا طريقة للخروج من الحرب: اجتماع رفيع المستوى في أوروبا الأسبوع المقبل، يتجاوز ما تعتقد الإدارة بوضوح أنه الاطار الزمني الوشيك للغزو.
وخلصت افتتاحية الصحيفة إلى أن روسيا ستتصرف ضد أوكرانيا بدون أي دعم دولي، باستثناء دول قليلة جداً من بينها الصين، وستواجه معارضة موحدة، تتبعها عقوبات من أوروبا وأمريكا الشمالية، وقالت إن بوتين يعتقد أن القوة العسكرية تمنحه ميزة، ولكن أوكرانيا مسلحة بالحقيقة.

المصدر| واشنطن بوست

موضوعات تهمك:

هل غزو روسيا لأوكرانيا سيجنبها تهديد الناتو العسكري لاحقاً؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة