هل فتحت الجبهة الأهم في سوريا “اللاذقية”؟

على جبهة اللاذقية بدأت الاشتباكات

بدأت فصائل منطوية تحت الجبهة الوطنية للتحرير معركة جديدة على محور ريف اللاذقية لأول مرة منذ انطلاق عملية درع الربيع التركية.

هذه الجبهة التي فتحت اليوم الأربعاء 4 آذار مارس 2020 بقيت ساكنة مدة طويلة باستثناء الاشتباكات المعتادة  على جبهة كبينة التي تحاول مليشيات الأسد اقتحامها بين الفينة والأخرى تدور اشتباكات اليوم على محوري السرمانية والحدادة بعد أن شهدت محاولات تقدم لقوات النظام على هذين المحورين فيما بقيت جبهة كبانة على غير العادة صامتة حتى اللحظة.

ورغم التكتم الإعلامي من جانب النظام حول ما يجري في هذه الجبهة أفاد الناشط أدهم عثمان المتواجد في المنطقة في اتصال هاتفي مع الساعة 25 أن اشتباكات عنيفة دارت على محور الحدادة في ريف اللاذقية الشمالي /جبل الأكراد/ أثر محاولة تقدم لقوات النظام على هذا المحور ومازالت الاشتباكات حتى هذه اللحظة ويسمع صداها في كامل الريف المحرر وأضاف عثمان أن خسائر النظام تعد بالعشرات على هذا المحور وهو يكثف قصفه للتغطية كي يتمكن من سحب جثث قتلاه.

ويأمل المواطنون في المنطقة أن تفتح جبهة الساحل بكامل محاورها في جبلي التركمان والأكراد لأن التقدم في هذه الجبهة تصيب النظام في مقتله كون هذه المناطق هي الخزان البشري الطائفي التي يعول عليها لرفد جيشه الطائفي.

سراقب حرب استنزاف

أما على جبهة سراقب التي سيطر عليها النظام بالأمس بعد هجوم مفاجئ تحت غطاء من قصف الطيران الروسي استعادت الفصائل الثورية زمام المبادرة على هذه الجبهة واستعادت عدة نقاط كان مليشيات النظام تقدمت إليها أمس. وأفاد المصدر السوري لحقوق الإنسان أن الشرطة العسكرية الروسية التي انتشرت أمس في هذا المحور قد انسحبت اليوم أثر هجوم مباغت من الفصائل المعارضة مدعومة بغطاء جوي من الطائرات التركية المسيرة وهناك خسائر بشرية كبيرة من طرفي النزاع على هذا المحور وخاصة في صفوف الفصائل الإيرانية الداعمة للنظام.

فيما نبهت غرفة العمليات في الجبهة الوطنية للتحرير للتوقف عن نشر أيه معلومة غير الصادرة عن غرفة العمليات وخاصة فيما يخص تحرير بعض المناطق أو سير المعارك وأماكن الاستهداف بالطيران المسير والمدفعية.

من ناحيتها مازالت وسائل الإعلام الموالية للنظام تبث صورا من ريفي إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي وتدعي أنها لمناطق جديدة تقدم إليها الجيش السوري وداعميه. من جهته أورد مراسل تي أر تي العربية من إدلب أن خطوط التماس اشتعلت اليوم على أربع جبهات هي سراقب والغاب وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي وتتابع المدفعية التركية والطيران المسير استهداف النقاط الحيوية لميليشيات الأسد وأعلن عن انسحاب الشرطة الروسية من محور سراقب وتحرير عدة نقاط في ريف حلب الغربي أهمها الشيخ عقيل وقبتان الجبل وأضاف أن إحدى المسيرات استهدفت قائد مهم على جبهة سراقب لم يأت على ذكر اسمه.

وعن سير المعارك على محور سراقب وسر التعتيم الإعلامي حول مايجري هناك قال قيادي في الجبهة الوطنية للتحرير رفص الافصاح عن اسمه ان الخطة في هذا المحور تقتضي باستنزاف العدو عن طريق الانسحاب التكتيكي وإخلاء المنطقة كي يسهل اكتشاف الاهداف المعادية التي تحاول التمركز في المنطقة التي تعتقد أنها سيطرت عليها ومن ثم استهدافها وقد أسفرت هذه الخطة عن خسائر بشرية في صفوف قوات الأسد ومليشيلته الطائفية تعد بالمئات.

هل مات سهيل حسن ”  النمر” للمرة الرابعة؟؟

فيما أعلنت عدة صفحات موالية أن الضابط المستهدف هو سهيل الحسن الملقب “بالنمر” ونعته أكثر من صفحة قبل أن تعود لتحذف كل المنشورات المتعلقة بالنمر المزعوم وتداعت الصفحات الثورية إلى السخرية من الإعلان عن مقتل الحسن ونشرت صور قالت أنها لنسخ متعددة لضباط يدعي  النظام أنها تعود للنمر ولم يتثنى  “للساعة 25” أن تتأكد من مزاعم مقتل الحسن فقد سبق أن أعلن عن موته عدة مرات ثم يظهر بلوك جديد ليقود المعارك في مناطق جديدة.

إقرأ/ي أيضا:

تمهيد مدفعي تركي على بلدة سراقب

العملية العسكرية التركية انفجارات في القرداحة و اللاذقية ؟

الفصائل السورية تستعيد السيطرة على قرى في إدلب

قد يعجبك ايضا