هؤلاء مرشحون لخلافة بوريس جونسون برئاسة وزراء بريطانيا

نشرت صحيفة الجارديان الإنجليزية، تقريرا تتحدث فيه عن أسماء المرشحين لخلافة رئيس الوزراء البريطاني الحالي بوريس جونسون بعد دعوات من جانب نواب وزعيم المعارضة العمالية كير ستارمر إياه للاستقالة من منصبه على خلفية حضور حفل خلال فترة الإغلاق الاولى في بريطانيا، بسبب وباء فيروس كورونا.

وتعد تلك هي الأزمة الثانية له بعد أزمة تجديد في منزل رئاسة الوزراء على حساب الضرائب التي يدفعها المواطنون، لذا فإن الصحيفة ترجح أن تنجح الحملة هذه المرة في الضغط عليها للاستقالة، ونشرت تفاصيل حول المرشحين المحتملين لتولي المنصب.

مرشحون محتملون لخلافة بوريس جونسون

ليز تروس

وزيرة الخارجية البريطانية البالغة من العمر 46 عاما، لديها شعبية واسعة النطاق، ولديها قاعدة شعبية في حزب المحافظين، وتتصدر عادة استطلاع أعضاء الحزب الذي تجريه نشرة يمينية موالية للحزب، إلا أنها في الوقت ذاته مستقلة.

وينتشر حبا واسعا بين تلك الشريحة نظرا لتوقيع تلك الوزيرة صفقات تجارية هامة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ريشي سوناك

يعد زير الخزانة ريشي سوناك البالغ من العمر 41 عاما، أحد أبرز المرشحين لخلافة بوريس جونسون، حيث تمتع بشعبية كبيرة على نطاق واسع، لكن مؤخرا انخفضت شعبيته بين أعضاء حزب المحافظين الذين سيتخذون القرار النهائي.

سوناك لديه نهج اقتصادي مختلف حيث يفضل بشدة فرض الضرائب بنسبة أقلو ضبط أكثر صرامة للانفاق العام، لكنه تعرض لانتقادات مؤخرا بسبب وجوده في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في وقت كانت الشركات تطلب المساعدة عندما خفضت موجة متحور اوميكرون انخفاض الحجوزات للمطاعم والحانات.

جيريمي هنت

من بين المرشحين أيضا وزير الخارجية السابق جيرمي هنت، والذي خسر أمام بوريس جونسون في عام 2019 بهامش واسع، إلا أنه لا يزال منافسا محتملا في حال أصبح رئيس الوزراء شاغرا مجددا.

بريتي باتيل

وزيرة الداخلية بريتي باتيل إحدى الشخصيات الهامة والمثيرة للجدل بالنسبة للبعض، لكن ميولها اليمنية والمتشددة تجاه الهجرة تجعل لها هوى لدى شريحة واسعة، يجعلها تجذب الكثيرين بين أعضاء حزب المحافظين وكذلك لأعضاء البرلمان المتشابهين في التفكير.

وشغلت بريتي البالغة من العمر 49 عاما سلسلة من المناصب الوزارية إلا أنها استقالت من منصبها الأخير كوزيرة للتنمية الدولية، بعد عقد اجتماعات غير رسمية مع مسؤولين إسرائيليين.

ساجد جاويد

وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد البالغ من العمر 52 عاما، أحد المرشحين المحتملين لخلافة بوريس جونسون خاصة في ظل تمسكه بأيديولوجية حزب المحافظين والتي تروق لعدد من عناصر الحزب،

واستقال جاويد من منصبه كوزير للخزانة احتجاجا على مطالبة جونسون له بإقالة فريق مستشارية وذلك على خلفية توترات بينها بشأن ملفات عدة أبرزها قضايا قيود الإنفاق لكنه عاد كوزير للصحة يونيو العام الماضي.

كواسي كوارتنج

كوارتنج وزير الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية الحالية، وعمره 46 عاما، لديه فرصا لاعتماده من جانب السوق الحر لدعمه لدى عناصر حزب المحافظين الرئيسيين، وهو المحافظ البريطاني الأول من أصحاب البشرة السوداء يتولى حقيبة وزارية.

ناظم الزهاوي

يشغل حاليا منصب وزير التعليم منذ منتصف سبتمبر الماضي الماضي، خلفا للوزير السابق جافين ويليامسون، وقد أصبح عضوا في البرلمان في انتخابات عام 2010 وهو أول برلماني من أصل كردي ولديه شهر واسعة وشعبية خلال عمله كوزير مسؤول عن توزيع اللقاحات، مما يجعله موفور الحظوط لخلافة بوريس جونسون في المنصب.

يذكر أن الزهاوي البالغ من العمر 54 عاما مولود بالعاصمة العراقية بغداد لعائلة كردية فرت من نظام الديكتاتور الراحل صدام حسين عندما كان في التاسعة من عمره ودرس في لندن، كما أنه مؤسس مشارك لشركة استطلاع الرأي بوجوف، وقد عمل في قطاع النفط كما يمتلك مجموعة من العقارات.

موضوعات تهمك:

مساعدة بوريس جونسون تستقيل بعد تسريب فيديو لها

رد مصري جديد على بوريس جونسون بشأن الإسكندرية

قد يعجبك ايضا