نوف المعاضيد المختفية: آخر التطورات في قضيتها

تصدر اسم نوف المعاضيد الناشطة القطرية الشهيرة، محرك البحث جوجل خلال الساعات الماضية، وذلك بعد الأنباء التي تحدثت عن مقتلها، لكن مسؤول قطري أكد أنها بخير وصحة جيدة، لكن دون تقديم دليل واضح على أنها لا تزال على قيد الحياة.

قصة نوف المعاضيد

واهتم الآلاف بالناشطة القطرية الشابة، التي تعد ضمن الأكثر تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضا، بعد مزاعم مركز الخليج لحقوق الإنسان مقتلها على يد أسرتها بعد أسبوع من عودتها إلى بلادها حيث كانت تتواجد في بريطانيا، في يوم 13 أكتوبر الماضي، وذلك بعد أن قررت السلطات القطرية إنهاء الحماية عنها.

وقال المركز أن الناشطة قتلت منذ فترة طويلة، في نفس الليلة التي وصلت إلى قطر، من جانب شخص من أفراد عائلتها الذي اختطفها في نفس الليلة إلا أنه لم يكن من الممكن التأكد من الأمر في ظل التكتم الشديد عليها.

نوف المعاضيد

ونشرت الفتاة في وقت سابق عبر فيديو نشرته على حسابه بموقع تويتر أنها تعرضت لمحاولة الاغتيال 3 مرات من جانب عائلتها وقالت أن والدها كان يحاول أن يدخل إلى الفندق الذي تقيم به، ويعتبر والدها من أسباب هروبها من بيتها إلى بريطانيا حيث سبق وأن اعتدى عليها بالضرب وكتبت في التغريدة تقول: “الشيخ تميم الوحيد الذي يستطيع وقف الخطر على حياتي بيديه”.

وكشفت المعاضيد في الفيديو عن تفاصيل عودتها لبلاده في سبتمبر الماضي بعد أن تلقت وعودا بعدم التعرض لها وتوفير حماية لها حتى يوم 13 أكتوبر، لكن لاحقا ما رفعت تلك الحماية عنها، على الرغم من استمرار التهديد الذي تتعرض له.

وأعلنت الفتاة نوف المعاضيد في مقابلة تلفزيونية سابقة أنها هربت من قطر إلى بريطانيا عن طريق اوكرانيا نوفمبر عام 2019، بسبب تعرضها للعنف من جانب أسرتها، وفشل السلطات في حمايتها، مؤكدة أنها قدمت طلب لجوء إلى بريطانيا لكنها سحبته من أجل العودة إلى قطر بعد الوعود بعدم التعرض لها.

وكتبت نوف في وقت سابق بعد عودتها إلى قطر: “لحد يخاف علي. كل الي كلمتهم اليوم كلهم خايفين علي فعلا و يبون مصلحتي. احس ان عندي مليون ابو و مليون اخو”، لكنها كتبت في تغريدة يوم 12 أكتوبر قبل أنباء مقتلها: “ثلاث مرات احاول اوصل للشيخ اني في خطر وان الضابط مقصر بدون ما يحس واكييد بدون ما يعرف ان هل تصير مووو هين ابدا لأنها مسألة حياة او موت”.

نوف المعاضيد

مصدر: نوف المعاضيد بخير

نقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن مسؤول قطري أن الناشطة الشهيرة نوف المعاضيد بخير وبصحة جيدة، وذلك وسط تزايد المعلومات حول مقتلها، قائلا أنه من غير الممكن التحدث علنا مع الناشطة بسبب طلب الخصوصية.

وقالت الصحيفة أن الناشطة البالغة من العمر 23 عاما، التي ينتشر على نطاق واسع أنها قتلت، وذلك منذ اختفائها منتصف أكتوبر الماضي بعد عودتها من بريطانيا إلى قطر، يتزايد القلق على حياتها أو تعرضها للاعتقال وقد طالب عدد من منظمات حقوق الإنسان السلطات القطرية بإعلان الدليل على حياة المعاضيد.

لماذا هربت نوف المعاضيد

وكانت المعاضيد قد فرت من قطر قبل عامين بسبب عنف تعرضت له من أسرتها وفشلت السلطات في حمايتها، ثم عادت بعد تلقيها تطمينات.

ويقول رئيس مركز الخليج لحقوق الإنسان “منظمة حقوقية في بيروت”،  خالد إبراهيم، أن الحكومة القطرية يمكنها أن تثبت للجميع أن نوف المعاضيد على قيد الحياة بسهولة، مضيفا: “ليس لديهم دليل وهو ما يقلقنا”.

نوف المعاضيد

وأضاف أن ما يعرفونه يقينا هو أن الناشطة في قخطر وشيك في الوقت الحالي، “لقد قتلت أو اعتقلت لا شك في ذلك”.

وذكر مصدر مقرب من الناشطة القطرية أنها رحلت عن عائلتها وتركتهم بسبب التعنت في إجبارها في تنفيذ أوامر تخص حياتها الشخصية، وتعاني من تعنيف مستمر نظرا لكونها لا تمتثل للأوامر.

موضوعات تهمك:

من يستحق شرف الدفاع عن حقوق الإنسان؟

قد يعجبك ايضا