نهاية عصر الشعبويات السياسية؟

هل نشهد بداية انحسار الموجة الشعبوية التي هيمنت على الديمقراطيات الغربية في العقد الأخير؟

يتحدث بوتين عن الديمقراطية السيادية» مقابل الليبرالية الغربية ويختار رئيس الحكومة المجرية فيكتور أوربان عبارة الديمقراطية غير الليبرالية.

ما الحل عندما تتعارض نظم الديمقراطية وقيم الليبرالية؟ ماذا يحدث عندما تصبح الأغلبية الانتخابية كيانا أحادي الصوت والوعي يحتكر الهوية الجماعية باسم الأمة؟

موجة الشعبوية الأولى عرفتها أوروبا بين الحربين نتاج أزمة 1929 الاقتصادية العالمية الخانقة وللموجة الحالية علاقة وثيقة بأزمة 2008 المالية التي عصفت بمنظومة الرأسمالية العالمية.

تكشف موجات الشعبوية توترا إشكاليا داخل الفكرة الديمقراطية كردة فعل على هيمنة النخب الحزبية البيروقراطية على الشأن العام وبحث مستحيل ومأساوي عن وعي جماعي موحد في شكل أمة قومية مندمجة.

* * *

بقلم: الشيد ولد أباه

* د. السيد ولد أباه كاتب وأكاديمي موريتاني

المصدر| الاتحاد – أبوظبي

موضوعات تهمك:

هل سيسمح الغرب للعرب بالطاقة النووية؟

قد يعجبك ايضا