معتز مطر ورفاقه قد يتوقفون الليلة

معتز مطر

قال مصدر إعلامي من داخل قنوات المعارضة المصرية في تركيا، أن السلطات التركية طلبت من الإعلاميين المصريين هناك وعلى رأسهم معتز مطر بالتوقف عن النشاط الإعلامي لهم داخل تركيا خلال الأيام القليلة الماضية، بينما زعم المصدر انه من الممكن أن تكون هذه الليلة أو الليلة المقبلة الأخيرة لبعضهم.

وعلى ما يبدو فإن السلطات التركية بدأت بالفعل تنفيذ التزاماتها تجاه القاهرة من أجل تهدئة الأوضاع وإيجاد طريق لتطبيع العلاقات والتهدئة بعد توترات دامت 7 سنوات.

معتز مطر وليس أقطاي

وشهد ملف المصالحة المصري التركي مؤخرا عدم فهم بالنسبة للكثيرين بعد انتقادات من جانب مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي لقرار محكمة مصرية تقضي بإعدام عدد من قيادات جماعات الإخوان المسلمين بعد إدانتهم في قضايا عنف.

واعتبر البعض انتقادات أقطاي انتكاسة للتقارب المصري التركي الأخير والتصريحات الإيجابية المتبادلة حول إمكانية استعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين، لكن المصدر أكد أن الإخطار التركي جاء في وقت يؤكد فيه استمرار النية التركية التصالح مع مصر، على حساب الإعلاميين المعارضين الذين جمعتهم تركيا لديها في إسطنبول بعد إزاحة الرئيس المصري السابق محمد مرسي من الحكم وهو الذي كان مقربا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويظهر ذلك أن أزمة مقال ياسين أقطاي الذي أطلق فيه انتقادات واسعة للنظام المصري، ليست كأزمة بقاء معتز مطر وعدد من الإعلاميين المصريين المقيمين في تركيا، في عملهم.

وتعتبر السلطات المصرية أن معتز مطر ورفاقه يؤثرون كثيرا في المجتمع المصري بدعوات ومطالبات قد تثير الفتنة وتتسبب في أزمات للأمن المصري، خاصة بتلك المتعلقة بمسألة جماعة الإخوان المسلمين، واستغلالهم للأوضاع السياسية والاقتصادية المصريية في تهييج الرأي العام ووضع المتظاهرين أمام السلطات من جديد وهو ما لا تريده الحكومة المصرية.

وعلى ما يبدو فإن تركيا تريد تسريع التوصل لتوافق مصري تركي حول الملفات الإقليمية الهامة خاصة في ليبيا وترسمي الحدود البحرية في شرق المتوسط، وغيرها من الملفات العالقة.

يذكر ان وفد تركي قد زار القاهرة مايو الماضي، بدعوة من جانب الخارجية المصرية عقد على إثره اجتماعات فنية في الخارجية المصرية لاستشكاف النوايا على حد قول تقارير ومسؤولين دبلوماسيين.

وذكر المصدر الإعلامي المصري المعارض أنه لا معلومات لديه حول إمكانية الاستجابة سريعا للطلب التركي، إلا أنه لفت إلى إمكانية أن يحاول الإعلام المصري عدم وقف البث نهائيا نظرا لكونه يفتح للعديد من الشبان فرص عمل قد يقضي عليها ويشردهم مما يحدث أزمة واسعة، لافتا إلى أن التفاوض لا يزال مستمرا، وقد يطلبون مهلة جديدة، أو قد تأمر السلطات التركية معتز مطر ورفاقه من المذيعين البارزين بالرحيل والابقاء على القنوات تسير وفقا للخط الذي ترسمه السلطات التركية صعودا ونزولا، إلا أنه شدد على إمكانية ان الضغوطات المصرية أكبر من أي حلول وسط.

موضوعات تهمك:

معتز مطر لن يكون الأخير: تفاصيل تصيفة مصر مذيعي إسطنبول

قد يعجبك ايضا