مدينة اللد تحت سيطرة الفلسطينيين: تفاصيل ليلة عيد

تصدرت مدينة اللد الفلسطينية المحتلة والتي تقع ضمن الخط الأخضر للأراضي المحتلة في نكبة 1948، حديث العرب والمسلمين ونشطاء العالم خلال الساعات الماضية في وقت تمكن فيه الفلسطينيون والمقاومة من تحريرها لساعات الليلة كاملة، بعد قصف المقاومة الذي استمر لساعات الليلة الماضية على المدينة المحتلة.

وتحدث الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن مدينة اللد والتظاهرات التي سيطر من خلالها الشبان الفلسطينيون على مدينتهم وإن كان ذلك لليلة واحدة بعد عقود من الاحتلال.

مدينة اللد

مدينة اللد المحررة ماذا حدث؟

بدأ الأمر بقصف مكثف من جانب المقاومة الفلسطينية الباسلة التي استهدفت المدينة بعشرات الصواريخ أصابت عدد من الأبنية والمناطق مما أدى إلى مقتل 5 مغتصبين أو من تسميهم دولة الاحتلال مستوطنين، بينما أصيب آخرون في وقت خرج الآلاف من المواطنون الفلسطينيون لمناصرة المسجد الأقصى والمقاومة في قطاع غزة.

وقد خرج الشبان الفلسطينيون في تظاهرات منددة بالاحتلال، ومناصرة للفلسطينيين في القدس المحتلة وقطاع غزة، ومنددين بالاحتلال وسرعان ما خرجت قطعان المستوطنين يواجهون الفلسطينيين، بينما وقعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقطعان المستوطنين الذين حاولوا الاعتداء عليهم، لكن الشبان سيطروا على الموقف وأجبروا القطعان على التراجع.

مدينة اللد

جاء ذلك في وقت أقدم الشبان في مدينة اللد على إحراق عدد من ممتلكات الصهاينة من سيارات وممتلكات أخرى، بينما شهدت ساحات أخرى اشتباكات عنيفة لم تتمكن شرطة الاحتلال خلالها من السيطرة على الوضع لتنسحب.

من جهته قال رئيس بلدية مدينة اللد المحتلة يائير رفيفو أنه فقد السيطرة بشكل كامل على المدينة والشوارع التي تشهد حرب أهلية بين العرب واليهود، وطالب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بإرسال الجيش للسيطرة على الأوضاع من جديد، وذلك في وقت قالت فيه تقارير أن رئيس وزراء الاحتلال اتفق مع وزير دفاعه على إرسال قوات إضافية إلى مدينة اللد للسيطرة عليها.

في وقت أكد فيه مواطنون فلسطينيون أن الفلسطينيين تمكنوا من السيطرة على المدينة في وقت شهدت المدينة نزوج جماعي للمستوطنين، بينما أشارت تقارير إلى أن مباني المستوطنين أصبحت بيوت أشباح بعد أن أخلت شرطة الاحتلال عشرات العائلات اليهودية من منازلها في المدينة.

مدينة اللد

وقد شهدت غير مدينة اللد الفلسطينية المحتلة مدن أخرى أحداث مشابهة من بينها مدينة عكا التي أضرم فيها المحتجون النار في أحد المطاعم كما أحرقوا نقطة للشرطة وسيارات للمستوطنين وإضرام النار في كنيس يهودي صهيوني، بينما شهدت أيضا مدن أخرى في داخل الخط الأخضر اضطرابات مباشرة.

موضوعات تهمك:

كتائب القسام تقصف صهاريج كاتسا النفطية مجددا

قد يعجبك ايضا