محمد بن سلمان وجريمته الجديدة بعد المنشار كورونا

على صبيحة اليوم الاثنين، فجع محمد بن سلمان بجريمة جديدة أهل وأحباء الدكتور محمد مصلح القطرنجي، الذي تم قتله على يد أحد الموظفين في مستوصف تابع للهلال الأحمر وتم رفض نقله إلى المشافي التابعة للدولة حيث أنه يحمل جنسية غير سعودية لكنه محسوب كمقيم على الحكومة السعودية.

ويتحمل ولي العهد السعودي الحاكم الفعلي للمملكة مسؤولية تلك الجريمة بشكل كامل، حيث توجهاته الجديدة تجاه الأجانب والمقيمين في النظر إليهم باعتبارهم أنصاف بشر غير مستحقين للرعاية الطبية والخدمية في المملكة.

وقتل الدكتور محمد مصلح القطرنجي، بشكل متعمد عندما منعوا عنه العلاج في المستشفيات الحكومية المختصة، بعدما أصيب بفيروس كورونا المستجد، أثناء عمله في الصفوف الأولى لمكافحة المرض الذي يحصد أرواح الناس في كل أنحاء العالم.

وبعد رفض علاجه في المستشفى الحكومي، تم نقله إلى مستشفى خاص هو البروكير، الذين رفضوا علاجه دون الحصول على كامل النفقات المالية الخاصة بعلاجه، وبعد 4 ساعات أخبروه أنه تمت الموافقة على علاجه على حساب وزارة الصحة بعد فوات الآوان.

ساعدهم وقتلوه

وفقا لما ذكره مقربون قضى الدكتور مصلح عمره في خدمة السعودية ومساعدتها على ما هي عليها الآن مثله مثل آلاف الأطباء والمهندسين والبنائين والحرفيين، الذين ساعدوا المملكة على بناء نفسها.

وظهر معدن الرجل الأصيل عندما جاءت جائحة كورونا ليثبت أنه ذو أخلاق مرتفعة إنسانيا ومهنيا، حيث عمل في مستوصف الجزيرة بمنطقة الخبر، وظل يعمل فيه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، بينما لم يهرب من الواجب مثل آخرين عندما انتشر الوباء.

وأصيب بالمرض وهو يعالج المرضى، وعندما احتاج للعلاج وطلب الأكسجين ليملأ رئتيه بعد أن خنقها المرض، تم غلق الباب بوجهه من قبل الموظف في المستوصف الحكومي الذي لجأ إليه رافضا علاجه كونه غير سعودي.

محمد بن سلمان قتل محمد مصلح

محمد بن سلمان

لا يخفى عن أحد جرائم بن سلمان التي لا تنتهي ولا تعد ولا تحصى، ولا يخفى على العالم كله ما فعله بالصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده بطريقة وحشية عندما تم تعذيبه وقتله وتقطيع جثمانه ثم إذابته بالأسيد وإخفاء ما تبقى منها عن العالم كله.

ولا تزال تلك الجرائم مستمرة، لنجد اليوم بن سلمان معينا للكورونا على غير السعوديين، كأنها غاية لديه، فهو الذي بعد أن نشر وباء العنصرية تجاه غير السعوديين من خلال سياساته، وجعل القتل أمرا طبيعيا في المملكة، اختبأ بمكانه المعروف قرب مشروع نيوم على البحر الأحمر لحماية نفسه من الوباء وعزل نفسه بعيدا، مع لعبته التي ينفق عليها الدولارات (لمزيد من التفاصيل:فضيحة بن سلمان يلعب مع الحيتان والاقتصاد ينهار ).

المثال العربي الشهير يقول “إذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة أهل البيت كلهم الرقص”، الموظف كان يرقص على تطبيل بن سلمان، لم يفعل سوى ذلك وإن كان مذنبا وملوما ومتحملا للمسؤولية، بل ومتهما بقتل الدكتور مصلح، فإن بن سلمان عليه اللوم الأول والأخير، والفاعل الأصلي للجريمة، فعلى الأقل الموظف هو عبد المأمور، أما بن سلمان فهو بنفسه القاتل الفعلي مع سبق الإصرار.

وإن كان الرجل عبد المأمور فهي أزمة كبرى أخرى، حيث أصبح حاله مثل حال أغلب الشعب السعودي، فقد أصبح مجموعة من الخدم عند آل سعود ومن والوهم ومن يخدمون من ترامب وابنته ايفانكا والصهيونية بل ومهادن ومصاحب وتابع لكل من “هب ودب” فحتى الروس فتح معهم قناة للاستعباد لصالحهم، ونظام الأسد ابن الإيرانيين الذي يدعي ابن سلمان عدائهم، ولن يستفيق الخدم من السعوديين الذين أطلق اسمهم على اسم من ملكوهم، إلا على الأصنام والعاهرات تملأ مكة المكرمة، ليستمروا في طغيانهم، ويصبح إجرامهم طبيبعيا، بينما من هم أخلاقيين سيصبحون حالات شاذة في المملكة يجب إخمادها وقتلها، وربما إذلالها.

وسيظل يطالب أهل وأصدقاء الطبيب الراحل العدل والحق والقصاص من القتلة.

** تحديث: عائلة الدكتور مصبح أصدرت نفيا للمعلومات التي وردتنا، وأرسلت تؤكد أن المعلومات حول عدم تلقيه الرعاية غير دقيقة.

موضوعات تهمك:

ازمة فيروس كورونا تكشف حقيقة رؤية بن سلمان 2030

محمد بن سلمان .. كيف أراح السعوديين من شروره؟