محمد الفيتوري شاعر إفريقيا وصديق القذافي: تعرف عليه

تصدر محرك البحث جوجل خلال الساعات الماضية اسم الشاعر السوداني الهام محمد الفيتوري الذي احتفى به محرك البحث الأكبر من خلال نشر صورته على اللوجو الخاص بالموقع في صفحته الرئيسية.

محمد الفيتوري أثار اهتمام مستخدمي محرك البحث الأكبر في العالم، وذلك بعد ان ظهر على الصفحة الرئيسية للموقع في الدول العربية، وزاد الاهتمام بالشاعر السوداني في مصر والسعودية ودول عربية أخرى مثل الجزائر وسلطنة عمان.

ويحتفي جوجل بالشاعر الراحل قائلا أن أعماله كشاعر وكاتب مسرحي، تحمل لغة ثورية بنت حياة جديدة في الأدب العربي المعاصر، من خلال مزيج من الفلسفة والتصوف والثقافة الإفريقية، وكذلك متجهة إلى دعوات مناهضة للاضطهاد.

محمد الفيتوري

من هو محمد الفيتوري

ولد محمد مفتاح رجب الفيتوري يوم 24 نوفمبر عام 1936 في الجنينة، حيث اليوم تحل ذكرى ميلاده.

الجنينة هي بلدة على الحدود الغربية السودانية، لكنه ولد لأب ليبي وأم مصرية وانتقل في عمر ثلاث سنوات إلى مصر حيث كان أمضى طفولته في محافظة الإسكندرية، وانتقل إلى القاهرة بعدها ليدرس فيها الأدب والعلوم وتخرج من جامعة الأزهر.

عمل محمد الفيتوري في بداياتها كمحرر في عدة صحف مصرية وسودانية.

وعام 1956 نشر محمد الفيتوري بدأ رحلته مع الشعر حيث نشر ديوانه الأول “أغاني إفريقيا”، وهو ما ركز فيه على تأثير الاستعمار على الشخصية الإفريقية وشخصية القارة السمراء وهويتها الجماعية.

في ديوانه الأولى ركز أيضا على أهمية اعتناق الجذور الثقافية للقارة السماء.

محمد الفيتوري

عمل الراحل كملحق ثقافي سفارة ليبيا في إيطاليا، ثم مستشارا بالسفارة الليبية في بيروت، قبل أن يصبح سفير ليبيا في بيروت لاحقا.

أسقطت عنه الجنسية السودانية عام 1974 إبان حكم الرئيس جعفر نميري لمعارضته النظام، كما أنه كان مقربا من الديكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي، وبعد سقوط النظام في ليبيا تم سحب جواز السفر الليبي منه.

لكن الحكومة السودانية لاحقا في عام 2014 أعطته جواز سفر دبلوماسي.

نشر الراحل محمد الفيتوري عدد كبير من المسرحيات والكتب والمجموعات الشعرية، وعاش وعمل كاتبا صحفيا في معظم الدول العربية، أما عن آخر أعماله فقد صدرت عام 2005 “عريانا يرقص في الشمس” وهو ديوان شعر.

توفي الشاعر المخضرم والأديب والمسرحي والديبلوماسي، في 24 إبريل عام 2015 في المغرب، والتي كان يقيم بها مع زوجته، عن عمر ناهز 85 عاما بعد صراع مع المرض.

موضوعات تهمك:

رواية “القلب الشجاع” لكليفورد جاكمان تنتقل إلى أعالي البحار

قد يعجبك ايضا