كيف جعلت إسرائيل من «برنامج الشيطان» بيغاسوس جسرا دبلوماسيا مع العالم العربي؟!

تدرك إسرائيل مدى حاجة الدول لتعزيز أمنها السيبراني لهذا حولت هذه البرامج إلى أداة دبلوماسية فعالة لنسج علاقات جديدة مع بمختلف الدول.

برنامج بيغاسوس ليس إلا قمة جبل الجليد القابع تحت مياه البحر. «شركة NSO لا يمكنها بيع عود ثقاب بدون ترخيص من حكومة إسرائيل فكيف ببرنامج بيغاسوس؟»

شراء دول عربية لبرنامج بيغاسوس يكشف أمنها القومي لإسرائيل وعدم اكتراثها وراء إشراكها إسرائيل في تدبير الأمن القومي وتستعين بخبراء إسرائيليين!

تتفادى الدول المتقدمة شراء برامج إسرائيل للتجسس الرقمي لعلمها المسبق بتحكم إسرائيل بهذه البرامج وبالتالي تعرف بالضبط المستهدفين من طرف العملاء.

تسببت فضيحة بيغاسوس في ارتفاع أصوات تطالب بإصدار قوانين دولية تحد من هذه البرامج وكانت البداية من الأمم المتحدة ثم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

تتوفر إسرائيل على نحو 700 شركة تعمل بمجال التجسس الرقمي يقف وراءها ضباط سابقون من وحدة التجسس الإلكتروني بالجيش الإسرائيلي سيما وحدة 8200.

* * *

بقلم: حسين مجدوبي

بيغاسوس

* د. حسين مجدوبي كاتب صحفي مغربي

المصدر| القدس العربي

موضوعات تهمك:

فرنسا تشعر بالمرارة بسبب بيغاسوس

قد يعجبك ايضا