كاف يصدر قراره النهائي بشأن فضيحة مباراة تونس ومالي

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف في بيان رسمي، قراره النهائي حول فضيحة مباراة تونس ومالي في الدور الأول من المجموعة السادسة من دور المجموعات ببطولة أمم إفريقيا الكاميرون 2022 المؤجلة من العام الماضي.

وقال بيان صادر عن الكاف فجر اليوم الجمعة، أن اللجنة المنظمة للبطولة خلال الساعات الماضية لمناقشة ما حدث في المباراة التي أقيمت أول أمس 12 يناير 2022، وبعد الاطلاع على احتجاج تونس وتقرير جميع مسؤولي المباراة قررت اللجنة المنظمة رفض احتجاج منتخب توس واعتماد النتيجة النهائية للمباراة بفوز مالي بهدف للاشئ.

فضيحة مجانًا

وكان الحاكم الزامبي جاني سيكازوي قد تسبب في فضيحة مدوية عندما أطلق صافرة النهاية في مباراة تونس ومالي مرتين الأولى قبل نهاية المباراة في وقتها الأصلية بـ5 دقائق، والثانية قبل موعد النهاية الرسمي بنصف دقيقة ودون احتساب وقت بدلا من الضائع في اللقاء.

وتسبب ذلك في أزمة واسعة النطاق، وحاول الحكم العودة إلى المباراة مجددا لكنه فشل في إعادة المنتخب التونسي إلى المباراة مجددا من غرفة الملابس بعدما تبين له خطأه، وطالب المنتخب التونسي بإعادة المباراة مرة أخرة.

وكان المنتخب التونسي قد خرج من أرضية الملعب بعد أن حاولوا كثيرا مع حكم اللقاء إثناءه عن قراره الخاطئ لكنه تمسك برأيه وخرج من أرضية الملعب مع طاقم التحكيم، لكن المنتخب التونسي ثار ضد المنظمين والكاف مطالبا بإعادة المباراة خاصة وأنهم يرون أنهم كانوا قريبين من التعادل بعد طرد لاعب مالي في الدقيقة 87 من عمر اللقاء، وهو ما كان كفيلا بمساعدتهم للعودة المحتملة للتعادل في الدقائق الأخيرة.

ويرى التونسيون أن فضيحة إطلاق صافرة النهاية اقتص من حقهم في اللعب 6 دقائق كاملين على الأقل، خاصة وأن المباراة شهدت 9 تبديلات كل تبديل استغرق نصف دقيقة، بالإضافة إلى العودة إلى تقنية الفار مرتين وركلتي جزاء، أهدرت المزيد من الوقت.

سبب الفضيحة

وقد قرر الكاف رفض طلب منتخب تونس إعادة المباراة من جديد خاصة وأن منتخب تونس لم يعجبه الدخول مجددا إلى أرضية الملعب واستكمال 3 دقائق أخرى من المباراة كدقيقة من زمن المباراة الأصلي ودقيقتين وقت بدل من ضائع. عندما دخل الحكم الرابع إلى أرضية الملعب مع حكمي التماس وتم استبعاد حكم الساحة الذي انهى المباراة قبل نهايتها.

واعتبر الحكم الرابع الذي كان من شأنه استئناف المباراة المنتخب التونسي منسحبا وبناءا عليه قرروا أن تبقى النتيجة على ما هي عليه.

وعن سبب فضيحة مباراة مالي تونس، قال الحكم المصري الدولي السابق جمال الغندور، رئيس لجنة التحكيم في اتحاد الكرة المصري وعضو لجنة التحكيم في كاف، أن الحكم لم يكن في وعيه لذلك أطلق الصافرة قبل نهاية المباراة.

وأضاف الغندور في تصريحات إعلامية سابقة، أن الحكم لم يعد لإكمال المباراة بسبب نقله إلى المستشفى نتيجة تعرضه لـ”ضربة شمس” خلال اللقاء أفقدته تركيزه، وهو ما تسبب في تلك الأزمة الكبيرة، مؤكدا أن ما حدث غير مقصود.

يذكر ان الكاميرون تستضيف النسخة الثالثة والثلاثين من بطولة كأس الأمم الإفريقية بين التاسع من يناير الجاري والسادس من فبراير المقبل بمشاركة 24 منتخبا.

موضوعات تهمك:

فضيحة في مباراة تونس ومالي: التعليقات الساخرة لا تتوقف

قد يعجبك ايضا