«قمة بغداد» واستحقاق الانسحاب الأميركي

بات التداخل الدولي الإقليمي أمرا واقعا في الإشكالات الداخلية المعقّدة كما في البحث عن حلول سلمية وتسويات سياسية.

الفشل ينتج الخلل الذي تنفُذُ منه تدخّلات خارجية بتنوّع أجنداتها وأهدافها مما ينشئ وضعا تتصارع فيه إرادات النفوذ وتتضاعف صعوبات استعادة الاستقرار.

تبدو «قمة دول الجوار» في بغداد مؤخراً محاولة لاستخراج صيغة تعايش وتفاعل وتعاون بين ما هو عربي محلّي مع الإقليمي والدولي رغم الصعوبات والتناقضات.

اضطراب العراق وبلدان عربية تعود جذوره لتراكم أسباب داخلية أهمها فشل أنظمة الحكم في إدارة شؤون الدولة والحفاظ على الاستقرار أمنيا واقتصاديا واجتماعيا.

رغم انقسامات العراق وخطورتها استطاعت حكومته الحالية شقّ مسار ما تزال تخوضه لتعزيز مكانة الدولة وجعله قضية كل عراقي أي عابرةً للطوائف والأحزاب.

حدّد لقاء بغداد مفاهيم للتشارك ومعايير التعامل السويّ بين الأطراف وأهمها حسن الجوار واحترام السيادة الوطنية وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول المعنية.

* * *

بقلم: عبدالوهاب بدرخان

* عبد الوهاب بدرخان كاتب صحفي لبناني

المصدر| الاتحاد أبوظبي

موضوعات تهمك:

مسار بغداد لخفض التصعيد الإقليمي

قد يعجبك ايضا