قلق واحد: انسحاب أميركا وسيطرة “طالبان”

محمود زين الدين24 أغسطس 2021آخر تحديث : منذ سنة واحدة
محمود زين الدين
صحافة و آراءمميزة
Ad Space
طالبان

كيف سيتفاعل الإقليم امتداداً إلى الشرق الأوسط الكبير مع فراغ يخلفه الانسحاب الأميركي؟ وما المتوقَّع من حركة “طالبان” في حكم أفغانستان؟

تساؤلات كثيرة تعمّ العالم عما إذا كانت «طالبان» اليوم مختلفة عما كانت عليه قبل 20 عاما بايدن يقول إنها لم تتغير، فهل هذه خلاصة الأميركيين الذين فاوضوها؟

أفادت مواقف لقادة طالبان أنها بصدد إقامة إمارة إسلامية وهناك تصريحات لقادة آخرين تبث إشارات اعتدال لم تتطابق مع ممارسات عكست قلقا جديا للأمم المتحدة.

ليس هناك ما يؤكّد أن طالبان أجرت مراجعة لعقيدتها لكنها ربما حدّدت مجالات معينة يمكن التنازل فيها وإخضاعها لنهج براغماتي، كالإعلام وعمل المرأة وتشارك السلطة.

ربما تعتبر «طالبان الجديدة» أنها تخلّصت من التدخّلات الخارجية، وتريد هذه المرّة أن تعيد بناء حكمها بنحو أكثر واقعية لكن ما كشفته لم يطمئن الأفغان الساعين للهروب.

* * *

بقلم: عبدالوهاب بدرخان

طالبان22 - الساعة 25

* عبد الوهاب بدرخان كاتب صحفي لبناني

المصدر| الاتحاد – أبو ظبي

موضوعات تهمك:

أفغانستان التي لم يفهمها الأمريكيون ونخبهم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة