فريد الأطرش حكايات الحب والعذاب

احتفى الجميع اليوم الاثنين الموافق 19 أكتوبر، بمرور 110 عاما على ميلاد الموسيقار والمطرب والممثل المصري العملاق فريد الأطرش والذي ضمن عدد من الموسيقيين المعدودين على الأصابع الذين يمكن إطلاق لقب الخالد عليهم، وعلى أعمالهم الفنية.

وكان أبرز المحتفين بالراحل فريد الأطرش كان عملاق البحث جوجل، الذي وضع صورة تذكارية للمطرب الراحل وبيده العود، وذلك على صدر محرك البحث، مما دفع العشرات للحديث عن الأمر، قبل أن يتحول إلى أن يتحول اسم الراحل ضمن الأكثر بحثا في جوجل.

وكان من بين المحتفين من تذكروا له قصصا أيام الشباب ولعل أبرزها قصة الحب التي يتم الحديث عنها كل عام بين فريد وسامية جمال، لكن هذا العام تداولوا حديث موثق من كتاب ملهم الملائكة “اللذة القريبة من الحب”، حيث ذكر في كتابه أن شائعات ترددت في أوساط الفنانيين والقريبين منهم أن هناك قصة حب كبيرة جمعت بين فريد الأطرش وسامية جمال في تلك الفترة لكن إصرار الأطرش على عدم الزواج أوقف تلك الشائعة وقتها، قبل أن تتزوج سامية جمال لاحقا من رشدي أباظة.

إلا أن مكاوي سعيد الأديب الراحل قد ذكر في كتابه القاهرة وما فيها حكايات وأمكنة وأزمنة ان الراقصة سامية جمال كانت تحب فريد الاطرش قبل أن تلتقيه بسبب أغانيه، ورأت شكله لأول مرة عام 1940 في صورة نشرت على غلاف مجلة وقتها، قبل أن تظفر بلقائه والتمثيل معه في فيلم انتصار الشباب، لتؤكد أنه في هذا الفيلم أكد لها إعجابه بها وتغزل في جمالها، وأعطاها رقم هاتفه الخاص وطالبها بالاتصال به.

بينما حكى عن فريد الأطرش الشاعر مجدي نجيب في كتابه من صندوق الموسيقى زمن الغناء الجميل، أن فريد الاطرش كان محبا شديدا للنساء وكثيرا ما وقع في اعجاب الكثيرات، مشيرا إلى أنه ذهب إليه لزيارته مرة ووجد لديه في غرفة نومه تمثالا لامرأة صغيرا محبوس في ققص حديد معلق في السقف، فسأله لمن هذا التمثال فأجاب أنه مجرد رمز لكل فتاة أعجب بها وتركته وهربت فارة منه وتركن له العذاب والحزن.

موضوعات تهمك:

ملكة جمال المغرب تتراجع أمام جبروت المصريات

قد يعجبك ايضا