عبدالله الشريف والمواقع: ما فعله توم بجيري!

محمد خالد22 أكتوبر 2020آخر تحديث : منذ سنتين
محمد خالد
تريند
Ad Space
عبدالله الشريف .. تفاصيل الفضيحة وحقيقة الإعلامي الهارب

بعد ان تصدر عبدالله الشريف الإعلامي الإخواني الساخر، محرك البحث جوجل اليوم الخميس، انتابت مواقع مصرية حالة هيسترية وجنونية من الهجوم على الإعلامي الإخواني، الذي وصفوه بـ”الشيخ ترتر” و”ملك الفضائح الحنسية”، و”عنتيل الدوحة”، وأسماء كثيرة من هذا القبيل.

وبالبحث والتنقيب عن سبب تربع عبدالله الشريف على قائمة الأكثر بحثا، لم يعثر سوى على فيديو وحيد له على قناته الساخرة، تحدث فيها قبل أسبوع عن تسريب ايميلات هيلاري كلينتون الخاصة بفترة كونها وزيرة للخارجية، وبدأ الحلقة بالحديث عن أن الخارجية الأمريكية أفرجت عن تلك الإيميلات، وبغض النظر عن كون تلك المعلومة مضللة نوعا ما وأن من أفرج أو سرب تلك الايميلات هي وزارة الخارجية الأمريكية بأمر من الرئيس الأمريكي نفذه وزير خارجيته مايك بومبيو، لأسباب سياسية قبيل الانتخابات الأمريكية، إلا أن هذا ليس مهما.

الحلقة التي نشرها اليوتيوبر المصرية تحمل عنوان “شيل المسك لو سمحت” وفيها صورة ساخرة لعبدالله الشريف ومع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، يتحدث عن تلك الإيميلات، ليدافع عن الإخوان المسلمين، ويحاول التأكيد على أن الايميلات لا تحتوي بأي حال عن مؤامرة صنعتها أمريكا بمساعدة الإخوان.

وبمحاولة للابتعاد عن الأمر ولفت الانتباه لأشياء اخرى، والتظليل على هذا الموضوع واغلاقه، دخل الشريف إلى ما يتعلق بالقصور الرئاسية وعرض صورا من داخل القصور للوحات فنية ونجف بالسقف، وديكورات باهظة الثمن، ووجه الانتقادات والسخرية للحكومة المصرية والقصر الرئاسي وهو ما استفز مواقع السلطة.

الأمر دفع المواقع للهجوم بشكل شرس على عبدالله الشريف ونشر مقاطع مكالمات جنسية قديمة له، والإشارة إلى أنه يعمل على “السبوبة” بأخذ الأموال مقابل شتم النظام القائم في مصر والأمر ليس له علاقة بقضية أو قيمة وإنما للتربح فقط، بل إن بعض القنوات ذهبت في الهجوم بعيدا حيث نشرت له صور جنسية مصنوعة له لتظهر بمظهر العاهرة، والبعض الآخر اكتفى بوضع أحم الشفاه على وجهه وتلطيخه عن طريق برامج اللعب في الصور.

إلا أن ما فعلته تلك القنوات لاقى ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد ومعارض، حيث البعض احتفى بذلك ونشر تحت هاشتاج الشيخ ترتر هجوما عنيفا على الشريف، إلا أن البعض الآخر انتقد القنوات المصرية التي اعتبرها تتحرك بالأوامر من قبل السلطة.

ولم يعد الأمر يأخذ طابع المعارك الإعلامية بمعناها التقليدي، بل أصبح بهوجة تشبه جولات “توم اند جيري” الشهيرة، لكن تلك المعركة كانت ظريفة نوعا ما، ولم تنحط إلى تلك الدرجة.

موضوعات تهمك:

عبدالله الشريف .. تفاصيل الفضيحة وحقيقة الإعلامي الهارب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة