ظواهر سياسية جديدة مقلقة

ظواهر سلوكية مقلقة في الحياة السياسية العربية سواء على مستوى القطر، أو على مستوى الوطن العربي كله.

اعتقدنا أن عهد الزعيم القائد الأوحد قد ولّى وإذا بنا نعود إليه لا كظاهرة معزولة في هذا البلد أو ذاك بل كوباء ينتشر في أرض العرب.

أصبحنا لا نسمع إلا عن قرار تتخذه دولة قُطرية تتبعه فزعة من دولتين أو ثلاث دول وينتهي الأمر هنا ليصبح بعد حين كارثة قومية أخرى.

تنأى مؤسسات المجتمع المدني العربية السياسية بنفسها عما يجري فهي دائماً مشدوهة وعاجزة ومستسلمة لا تختفي ليأتي غيرها ولا تفعل شيئاً لينضم أحد لها.

كلما حدث خلاف بين دولتين فجأة تتجند شبكات التواصل الاجتماعي من قبل أجهزة استخبارات لتكيل الشتائم لا على الحكومات المعنية بل على شعوب دول متصارعة.

هل نوقش ذلك القرار أو الخلاف بالجامعة العربية أو مجلس التعاون الخليجي أو الاتحاد المغاربي أو منظمة التعاون الإسلامي أو اجتماع ثنائي قبل انفجاره بوجوه الجميع؟

* * *

بقلم: علي محمد فخرو

* د. علي محمد فخرو سياسي ومفكر بحريني
المصدر| الشروق المصرية

موضوعات تهمك:

عندما تضحي الحكومات بمصالح شعوبها

قد يعجبك ايضا