طرطوس بين نصبها ونصابيها

مصطفى حاج بكري5 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
مصطفى حاج بكري
البعكوكة25بعكوكة
طرطوس بين نصبها ونصابيها

أقام النظام السوري نصب تذكاري وسط مدينة طرطوس، وأفادت وسائل إعلامه أن النصب (تعبير عن السيادة الوطنية وتخليدا لذكرى الشهداء) وأشارت إلى براعة مصممي النصب ومنفذيه. ومع انتشار الخبر والصور أثار ناشطون زوبعة من التعليقات المستهزأة على فكرة النصب وشكله، وتمت مشاركة صور النصب مرفقا بتعليقات ساخرة وجارحة أحيانا بل أن البعض ذهب إلى الشتيمة.

تمثال قاسم سليماني
قاسم سليماني نصب تذكاري

 

وبمناسبة هذا الحدث كتب الفنان التشكيلي أسعد فرزت على صفحته الشخصية الفيسبوكية:

“لانهم سبب حضارتهم يكرمون مبدعيهم باقامة متاحف خاصه بهم وطبع صورهم على عملاتهم واقامة نصب تذكاريه بأهم ساحاتهم .. عندنا الساحات الرئيسه بما فيها ساحات مدارسنا للجزارين فقط وان كرمو مبدعا خجلا يكرمونه بطابع قياس ٣ سنتم وتصميم رديء جدا هذه اهانه لفاتح مدرس وليس تكريم .. لعنة الله عليكم وعلى فناني القصر الجمهوري وعلى كافة مثقفي العصابه والدبيكه”.

من جهته غرد عامر قنواتي فيسبوكيا:

صار فينا نقول لأي حدا بدنا نسبه

  • تلحس نصب طرطوس التذكاري
  • له يا نصب طرطوس التذكاري
  • شو رأيك تفوت بنصب طرطوس التذكاري
  • رأيك حطه بنصب طرطوس التذكاري
  • و وهكذذذذذذذذا …

وقد شهدت الجغرافيا السوريا في الأونة الأخيرة نصب وتماثيل لاتمت للأعمال الفنية بصلة نفذها ثلة من المصنفين فنانين محسوبين على القصر الجمهوري وافرع الاستخبارات. منها تمثال لقاسم سليماني وحافظ الأسد لايشبهونهما اطلاقا وقد أثاروا سخرية شديدة حين تم الكشف عنهم في وقتها. وقد وصف فنان الكاريكاتير العالمي (علي فرزات) حينها منفذي تلك الأعمال “بشبيحة القصر فناني القطعة بخمسة”نصب طرطوس - الساعة 25

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة