سهير البابلي قصة الاعتزال العجيبة ووصيتها الأخيرة

تصدر اسم الفنانة الكبيرة سهير البابلي محرك البحث جوجل وذلك بعد رحيلها عن عمر ناهز 86 عاما، مساء أمس الأحد، لتنهال التعليقات المعزية والحزينة على رحيل واحدة من أهم قامات المسرح المصري والدراما والسينما، على الرغم من تنصلها قبل وفاتها بسنوات من تاريخها الفني.

واهتم الآلاف من جمهور الفنانة الراحلة، بمعرفة تفاصيل اللحظات الأخيرة لوفاتها ووصيتها، وقصص أخرى من حياتها حول اعتزالها الفني، وهو ما نقدمه لكم من خلال ما يلي.

رحيل سهير البابلي تفاصيل الكلمات الأخيرة

وكشف الدكتور رضا طعيمة صهر الفنانة الراحلة سهير البابلي، عن وصيتها التي أعلنتها قبل وفاتها، قائلا في تصريح صحفي، أن وصية الحاجة سهير البابلي لم تكن حول تقسيم مال أو ميراث ولكنه كان لها عدد من الأعمال الخيرية، طلبت منه شخصيا بعض الطلبات أولها أن لا تتوقف تلك الأعمال الخيرية والاستمرار في دعم الأشخاص الذين كانت تقدم لهم مساعدات مادية.

وأضاف أنها طلبت أيضا بالأخض أن يستمر بعد وفاتها في دعم طلاب كليات الطب والاهتمام بهم وعدم وقف الزكاة التي كانت تقدمها من أموالها.

سهير البابلي

أما الوصية الثانية فكانت تتعلق بأن يحافظوا على بلدهم، متابعا: “كانت دايما توصينا وتقول خلوا بالكم من مصر وحافظوا على بلدكم، حافظوا على بعض وحبوا بعض وترابطوا”.

وأشار إلى أن آخر ما قالته له من كلمات هي: “خليك واقف جنب أخوك الرئيس عبد الفتاح السيسي، خليك دراعه اليمين، الراجل ده راجل شريف، أقف جنبه ووصي تلاميذك ومحبيك يكونوا جنب هذا الرجل الشامخ”.

سهير البابلي وقصة اعتزالها

وقد كشفت تقارير صحفية مصرية عن سر وقصة اعتزالها، معتبرة أنها عاشت عند اعتزالها أغرب عامين في حياتها، حيث كانت قد أقامت لعامين كاملين في السعودية لا تفعل شئ سوى العبادة والتعلم وتزوجت خلالها رجل دين.

وكانت بدأت قصة الاعتزال حينما دعت الله في سجودها أن تكره المسرح لتبتعد عنه، حيث كانت تحبه جدا.

وقالت سهير في تصريحات تلفزيونية سابقة: “قولت يا رب كرهني في المسرح وأنا ساجدة، قولت يا رب اجعله شيطان بالنسبة ليا، قولت عاوزة محبش المسرح لأن عشقي للمسرح محصلش، علشان ميبقاش مسيطر على حقيقتي، ودعيت قولت وفقني في شغلي وارزقني بعمل صالح، وبكيت كتير ومحسيتش بالمدة اللي سجدت فيها”.

سهير البابلي

وبعد هذا بنحو نصف عام كانت سهير قد تركت الفن وارتدت الحجاب وقررت أن تتجه للسعودية لتختفي فيها عن الأنظار، مضيفة: “كنت دايما بقول كتير إن نفسي أموت على خشبة المسرح، ولكن الحمدلله الذي عافاني ومموتش عليها، وبعدها اتحجبت واعتزلت تماما كل حاجة، وروحت السعودية عشان أعبد ربنا بس واتفرغت تمامًا للعبادة في السعودية، وقريت وفهمت والقراءات علمتني حاجات كتير، وبعدين اتجوزت رجل دين”.

الراحلة من موالد 14 فبراير عام 1935 مركز فاسكور محافظة دمياط ونشات في مدينة المنصورة وهي مدينة عائلتها الأصلية، حيث كان والدها يعمل كمعلم للرياضيات وناظر لمدرسة المنصورة الثانوية العسكرية بنين ووالدتها ربة منزل.

نبغت سهير البابلي في الفن وكان لها موهبة ظاهرة منذ شبابها، والتحقت بمعهد الفنون المسرحية ومعهد الموسيقى في ذات الوقت، وهو ما رفضته والدتها على الرغم من تشجيع والدها لها.

قدمت عشرات الأعمال الفنية، أشهرها في المسرح مدرسة المشاغبين مع كوكبة من عمالقة الكوميديا على رأسهم عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي بالإضافة إلى عبدالمنعم مدبولي وأحمد زكي وهادي الجيار وحسن مصطفى، كما قدمت عملها الأهم في المسرح “ريا وسكينة” مع الراحلة شادية وعبدالمنعم مدبولي بالإضافة لاحمد بدير، أما في السينما فقد قدمت عدد من الأعمال مثل ليلة القبض على بكيزة وزغلول، وأيضا انتخبوا الدكتور سليمان عبدالباسط وغيرها.

موضوعات تهمك:

فودافون متصدرة: كيف علق العملاء على “العلقة”؟

قد يعجبك ايضا