سناء جميل معاناة حياتها ومأساة مماتها

حل أمس الثلاثاء ذكرى رحيل الفنانة القديرة سناء جميل الذي رحلت عن عالمنا قبل 18 عاما، والتي لاقى ذكراها تأبينا من جمهورها الفني وتعليقا على مشوار حياتها، كما تصدرت محرك البحث جوجل في تكريم لذكرى رحيل من صنعت اسما ضخما في عالم السينما والمسرح والدراما.

ورحلت سناء جميل عن عالمنا يوم 22 ديسمبر الموافق عام 2002 عن عمر يناهز وقتها الـ72 عاما، وذلك بعد أن قدمت عشرات الأعمال الفنية بين المسرح والسينما والتلفزيون والاذاعة.

وتذكر الجمهور الفني سناء جميل في ذكرى وفاتها كما تذكروا معاناتها الشديدة حية وميتة، وفي تلك السطور نبرز لكم أهم ما حدث لها:

سناء جميل

سناء جميل والمعاناة

ولدت الفنانة الراحلة في شهر إبريل عام 1930 وقدمت طوال مسيرتها نحو 200 عمل فني اشتهرت بأغلبهم وأدت أدوارا كبيرة، وحتى الأدوار الصغيرة لها فإنها لا تنسى، وعلى الرغم من الامتاع الفني الكبير الذي قدمته إلا أن خلف ذلك معاناة شديدة.

ولدت الفنانة سناء جميل في محافظة المنيا لأسرة مسيحية ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية وقد تخرجت منه عام 1953 وعملت في الفرقة القومية واشتهرت بأدائها الجيد باللغة الفصحى واللغة الفرنسية.

سناء جميل

عندما بدأت الفن فإن عائلتها الصعيدية قاطعاتها ولم يكتفي بذلك فإنه عندما بدأت الفن فقد وجدت معاناة ورحلت بمأساة كبيرة، حيث أنها كانت تعاني من مشكلات مع أهلها لرفضهم عملها بالوسط الفني على الرغم من رغبتها الشديدة في ذلك، وقد حكت سناء جميل عن تلك القصة المأساوية في لقاء تلفزيوني لها وهي تبكي بالدموع قائلة أن ما حدث يوم اكتشفت عائلتها التحاقها بأول سلم الفن، لاقت ازمة كبيرة انتهت بصفع أخيها لها بشدة على وجهها وطردها من المنزل في منطقة غمرة بالقاهرة.

عندما غادرت المنزل احتارت فيما تفعل وأين ذهبت وفي النهاية اتجهت لمنزل أستاذها في المعهد زكي طليمات وقد استقبلها وزوجته في منزلهما، وبعد يومين قام باصطحابها إلى بيت طالبات وحصل على إذن لها لدخولها البيت متأخرا بسبب عملها المسرحي.

وأكدت أنها في وقتها كانت تحصل على أموال بسيطة جدا تعينها على الحياة بمفردها حيث كانت تأكل جبن وخبز فقط ولكنها كانت سعيدة جدا، مؤكدة أنها حاولت أن تلقاهم خلال فترات حياتها لكنهم رفضوا لقاءها إلى أن حدثت المأساة بعد نهاية حياتها.

سناء جميل

الفنانة سناء جميل بدأت نجوميتها من خلال فيلم لها عام 1952 هو زينت 1952، لكن النجومية تبلورت في فيلمها الشهير بداية ونهاية الذي انتج عام 1960، وقد تزوجت الكاتب الصحفي لويس جريس في منتصف الستينيات.

اختار الاستاذ زكي طليمات في بداية حياتها الفنية اسما فنيا مناسبا وهو سناء جميل بدلا من اسمها الحقيقي ثريا يوسف عطالله وقد ظهر لاول مرة في عملها المرسحي “الحجاجا بن يوسف الثقفي”.

تقول تقارير فنية أن لديها 4 افلام ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في السينما المصرية، هم بداية ونهاية والمستحيل والزوجة الثانية وزينب 1952.

سناء جميل

المأساة الأخيرة في رحلتها كانت من عائلتها أيضا عندما لم يتم حضور أي أحد لاستلام جثمانها بعد وفاتها، وقد ظلت على هذا الحال في ثلاجة الموتى لمدة ثلاثة أيام كاملة، وقد انتظر زوجها كي يشارك أحد ذويها في الجنازة ومراسم الدفن، وكانت تلك هي وصيتها بالانتظار، وقد نشر نعيا باسمها وموعد الدفن وانتظر لثلاثة أيام قبل أن يدفنها دون أن تحضر عائلتها أو يرسلوا أحدا منهم لحضور الدفن.

موضوعات تهمك:

انغام تثبت عدم إصابتها بكورونا بتلك الطرق

قد يعجبك ايضا