دعوا المقاومة تؤدب المستوطنين

محمود زين الدين24 سبتمبر 2022آخر تحديث : منذ شهرين
محمود زين الدين
صحافة و آراءمميزة
Ad Space
المقاومة

دعت “جماعات الهيكل” المزعوم المستوطنين إلى أكبر اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، والاحتشاد بعائلاتهم وأطفالهم.
الصهاينة لا يخشون مباحثات ولقاءات ثنائية، فالحل الوحيد هو في تصعيد المقاومة بأنحاء فلسطين رغم تحذيرات من حرب دينية مفتوحة تشمل المنطقة.
تخطط الجماعات المتطرفة تحت رعاية حكومة الاحتلال لاقتحامات واسعة تؤدي خلالها الطقوس التوراتية بالمسجد الأقصى على مدى 20 يوما تتخللها ثلاثة أعياد!
دعوة عامة لجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل الفلسطيني إلى شد الرحال والنفير والرباط الثابت والمستمر بالمسجد الأقصى.
* * *

بقلم: علي سعادة
على وقع تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، بعد لقاءها رئيس حكومة الاحتلال يائير لابيد، بأنها تفكر في نقل السفارة البريطانية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وبأنها ستضع حداً لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS )، فقد دعت “جماعات الهيكل” المزعوم المستوطنين إلى أكبر اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، والاحتشاد بعائلاتهم وأطفالهم.
وحددت الجماعات المتطرفة ذروة عدوانها القادم على المسجد الأقصى يوم الثلاثاء الموافق 11تشرين الأول المقبل بمناسبة “عيد العرش” التوراتي، داعية جمهورها إلى أكبر احتشاد في الأقصى.
وتخطط الجماعات المتطرفة تحت رعاية حكومة الاحتلال لاقتحامات واسعة تؤدي خلالها الطقوس التوراتية في المسجد الأقصى على مدى 20 يوما تتخللها ثلاثة أعياد تبدأ بـ”رأس السنة” الاثنين والثلاثاء المقبلين، ويليه “عيد الغفران” في 5 و6 تشرين الأول المقبل، انتهاء بـ “عيد العرش” التوراتي الذي يمتد ثمانية أيام ما بين 10حتى 17 من نفس الشهر.
ودعا خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري ونائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ كمال الخطيب، إلى الرباط الثابت والمستمر في المسجد الأقصى.
كما دعت المقاومة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل الفلسطيني، إلى شد الرحال والنفير والرباط في الأقصى، دفاعا عن المدينة ضد مخططات التهويد والتدنيس وخاصة في فترة الأعياد اليهودية المزعومة.
وتخطط الجماعات المتطرفة في موسم العدوان الأعتى على الأقصى إلى نفخ البوق، واقتحام المسجد بثياب كهنوتية بيضاء، ومحاكاة لطقوس القربان النباتية، وزيادة أعداد المقتحمين للمسجد.
ويتعرض الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، وعلى فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيا ومكانيا.
وتأتي هذه الدعوات لكي تُصعد “جماعات الهيكل” بذلك توظيفها السياسي لمختلف التعاليم الدينية اليهودية ضد المسجد الأقصى وهويته الإسلامية.
وأصبحت الانتهاكات بحق الأقصى أكثر ضرورة واستفزازا بعد عملية التطبيع التي قامت بها بعض الحكومات العربية، واعتبر الاحتلال أن توقيع هذه الاتفاقيات التطبيعية موافقة عربية ضمنية على جميع ممارساته الإجرامية على امتداد مساحة فلسطين المحتلة .
ويبدو أن الصهاينة لا يخافون من التهديد والوعيد والمباحثات واللقاءات الثنائية، وأن الحل هو في تصعيد المقاومة في جميع أنحاء فلسطين رغم التحذيرات من حرب دينية مفتوحة تشمل المنطقة كلها.

* علي سعادة كاتب صحفي من الأردن

المصدر: السبيل – عمان

موضوعات تهمك:

تدشين الانتفاضة الفلسطينية الثالثة رسمياً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة