حليف أردوغان: سنذهب إلى نظام الأسد

محمد جابر9 نوفمبر 2022آخر تحديث : منذ 3 أشهر
محمد جابر
اخبار اوروبا
Ad Space
حليف أردوغان

ذكرت صحيفة زمان التركية، أن دوغو برينتشاك رئيس الحزب الوطني التركي وحليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور نظام الأسد قبل بداية العام الجديد.

وقالت الصحيفة في تقرير لها أن برينتشاك حليف أردوغان قال خلال مشاركته في اجتماع لحزبه في ولاية سيرت التركية، أنهم سيذهون إلى سوريا مع صديقه رجل الأعمال التركي أدهم سانجاق خلال الشهرين المقبلين في نوفمبر أو ديسمبر بدعوة من بشار الأسد.

وتدور حول تركيا نقاشات بما يتعلق بالعلاقات بنظام الأسد وسط تصريحات متضاربة من مسؤولين أتراك، بين الحديث عن انفتاح على تطبيع العلاقات وتأكيدات الرئاسة أن هذا لن يحدث في الوقت الحالي.

وأكد رئيس الحزب الوطني التركي أن السوريين هم أخوان الأتراك وأنه تم وضع عوائق وجدران بين البلدين لكن سيتم إزالة كل هذا.

وأضاف بالقول “دع الشاحنات وقوافل التجارة تأتي وتذهب، دع البشائع المنتجة تصدر سنحيي التجارة مع جيراننا سنجري محادثات معهم”.

وأكد السياسي التركي أن زيارته إلى سوريا تهدف لإنهاء “الإرهاب” وإحلال السلام والطمأنينة إلى تركيا فالزيارة تأتي لتهيئة ظروف الإنتاج والسلام وبدء التبادل التجاري.

وأشارت الصحيفة التركية المعارضة إلى أن دوغو برينتشاك يتحدث منذ سبتمبر عن موعد زيارته إلى دمشق الذي أعلن تأجيله عدة مرات وذلك في أعقاب صدور تصريحات للرئيس التركي ومسؤولين أتراك حول تخفيف التوترات مع سوريا.

ولفتت إلى أنه بعد أكثر من عقد من العداوة بين النظام التركي ونظام الأسد، أكد الرئيس التركي أغسطس الماضي صحة التقارير التي تتحدث عن تطبيع العلاقات مشيرًا إلى أن تركيا لا تريد إزاحة الأسد بالمخالفة لتصريحاته السابقة.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التركي في تلك المناسبة أن هزيمة الأسد لا تشغل تركيا كل الخطوات التي اتخذوها مع الروس في الشمال السوري وشرق وغرب الفرات هدفها القتال ضد الإرهاب.

وعلقت الصحيفة على تلك التصريحات بالقول أن تركيا كانت تدخلت في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ 11 عامًا إلى جانب المعارضة لتنقلب علاقة الصداقة بين أردوغان والأسد إلى عداوة.

موضوعا تتهمك:

تركيا تعلن عدد السوريين الذين أعادتهم لبلدهم

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة