حكام الإمارات ونظام سوريا .. الكورونا تجمعهم..

الرئاسة السورية بن زايد اتصل بالأسد

نشرت صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية خبرا تقول فيه أن الرئيس الأسد تلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبحث مع الرئيس الأسد مستجدات وتداعيات انتشار فايروس كورونا في المنطقة والعالم والاجراءات والتدابير الاحترازية التي يتخذها البلدان للتصدي لهذا الوباء.. وأكد بن زايد خلال الاتصال على دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لسورية وشعبها في هذه الظروف الاستثنائية.. وإمكانية مساعدتها للتغلب على هذا الوباء.. مشيرا إلى أن سورية العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الدقيقة والحرجة. من جانبه رحب الرئيس بشارالأسد بمبادرة محمد بن زايد.. مثمنا موقف دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من هذا التحدي المستجد، وأكد ترحيبه بهذا التعاون خلال هذا الظرف..وبغض النظر عن توقيت الاتصال ودقة ما نشرته الصفحة حول طبيعة الحوار الذي دار بين الرجلين. والموضوع الذي ناقشاه. فإن التواصل بينهما ليس شيئا مستجدا أما الدعم اللامحدود الذي يتلقاه نظام الأسد في حربه على شعبه فهو جزء أساسي من استراتيجية الإمارات الاستخباراتية لغاية في نفس يعقوب. وتأتي اليوم جائحة مرض الكورونا لتبرر هذا التواصل والدعم وتخرجه إلى العلن ولماذا لاتكون في العلن فلم تعد تصرفات صبيان بني زايد تأمر وتأتمر بالسوء وتنهى وتنهي عن المعروف بل دخلت في  إطار المساعدات الإنسانية من مرض يحاربه العالم أجمع وهي فرصة لدعم المجرم لتوسيع دائرة إجرامه بحجة محاربة الكورونا … التعاون في مكافحة المرض سيشكل فرصة لأبناء زايد في دعم ربيبهم المجرم بشار الأسد لمواصلة قتل الشعب السوري وخنق الثورة التي يحلمون بالقضاء عليها قبل أن تصل إلى ديارهم. أمثال هؤلاء الحكام يخشون ثورة شعوبهم أكثر من خوفهم من وباء عابر كالكورونا. وبكل الحالات ليس غريبا ان يكون بين الرجلين صداقة فقديماً قيل الزايد أخو الناقص ومن الطبيعي أن يكون أولاد زايد الإمارات أخوة مع أولاد ناقص سوريا

بالفيديو .. كيف اجتاح كورنا الأسد سوريا.؟

بالفيديو .. كيف اجتاح كورنا الأسد سوريا.؟

باسم ثورة الشعب السوري ينتهكون ثروته.

قد يعجبك ايضا