تقديرات إسرائيلية: زيارة بايدن للقدس الشرقية رسالة احتجاج ضد المستوطنات

بايدن سيتفقد خلال جولته في القدس الشرقية مستشفى المقاصد الخيرية
توجه بايدن لزيارة القدس الشرقية من دون أن يرافقه مسؤولون إسرائيليون يمثل “ردا قاسيا” على قرار البناء في المستوطنات.
بايدن سيتفقد خلال جولته بالقدس الشرقية مستشفى المقاصد الخيرية الذي يخدم عددا كبيرا من الفلسطينيين، يتوجهون إليه من الضفة الغربية وقطاع غزة.
إصرار بايدن على زيارة القدس الشرقية دون مرافقة رسمية إسرائيلية يدل على عدم اعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على القدس الشرقية واعتبارها جزءا من “عاصمتها الموحدة”.
التنديد الأميركي بالبناء في المستوطنات “ليس أكثر من ضريبة كلامية”، فلولا الدعم الأميركي “لوصل الاحتلال ونظام الفصل العنصري الإسرائيلي إلى نهايته منذ عشرات السنين”.
* * *
قالت مصادر رسمية إسرائيلية إن توجه الرئيس الأميركي جو بايدن لتفقد القدس الشرقية خلال زيارته المرتقبة لإسرائيل في يونيو/حزيران القادم يمثل احتجاجا على إعلان إسرائيل بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات في الضفة الغربية.
ونقلت قناة “كان” الرسمية الإسرائيلية عن المصادر قولها إن توجه بايدن لزيارة القدس الشرقية من دون أن يرافقه مسؤولون إسرائيليون يمثل “ردا قاسيا” على قرار البناء في المستوطنات.
وحسب القناة، فإن بايدن سيتفقد خلال جولته في القدس الشرقية مستشفى المقاصد الخيرية، الذي يقدم خدماته لعدد كبير من الفلسطينيين، الذين يتوجهون إليه أيضا من الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويمر المستشفى بأزمة مالية خانقة في أعقاب قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وقف المساعدات التي كانت تقدمها له وكالة التنمية الأميركية.
وفي حال تمت زيارة بايدن للقدس الشرقية، فإنها ستكون سابقة لم يقدم عليها أي من الرؤساء الأميركيين الذين امتنعوا عن تفقد هذه المنطقة أثناء زياراتهم لإسرائيل.
واعتبرت صحيفة “معاريف” أن إصرار بايدن على زيارة القدس الشرقية من دون مرافقة رسمية إسرائيلية يدلل على عدم اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على القدس الشرقية واعتبارها جزءا من “عاصمتها الموحدة”.
يُشار إلى أن بايدن تعهد خلال حملته الانتخابية بافتتاح قنصلية أميركية في القدس الشرقية، وهي الخطوة التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت معارضته لها بشدة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أصدرت بيانا أكدت فيه أن إدارة بايدن تعارض توسيع المستوطنات، معتبرة أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تفاقم التوتر وستمس بالثقة المتبادلة بين الأطراف، مشددة على أن “خطة إسرائيل لتوسيع المستوطنات تمس بشكل عميق بحل الدولتين”.
من ناحيته، اعتبر الصحافي جوزيف زرنيك، في تغريدة على حسابه على تويتر، أن التنديد الأميركي بالبناء في المستوطنات “ليس أكثر من ضريبة كلامية”، مشيراً إلى أنه لولا الدعم الأميركي “لوصل الاحتلال ونظام الفصل العنصري الإسرائيلي إلى نهايته منذ عشرات السنين”.
ورغم الخلاف حول الاستيطان، فقد سبق لموقع “واللاه” أن كشف أن مستشاري الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان والإسرائيلي إيال حلوتا ناقشا في لقائهما، الأسبوع الماضي، في واشنطن إمكانية عقد قمة إقليمية يشارك فيها قادة من المنطقة إلى جانب بايدن وبينيت.
وحسب ما ذكرته إذاعة جيش الاحتلال أمس الثلاثاء، فإن من بين الدول المرشحة للمشاركة في القمة كلا من الإمارات والهند بسبب طابع العلاقة الخاص الذي يربطهما بكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
المصدر: العربي الجديد

موضوعات تهمك:

نحو مشروع استراتيجي لحماية القدس

قد يعجبك ايضا