بين القرقعة والطحين لا بد من القمح!

وقع التصريحات الأمريكية، ما زال يندرج في إطار القرقعة دونما طحين ملموس.

ما يجري إسرائيلياً وعلى الأرض ليس إلا استمرار واضح لعملية تنفيذ صفقة القرن وبصورة متصاعدة.

عودة القرار الإسرائيلي باقتطاع رواتب الأسرى والجرحى الفلسطينيين يؤكد ثبات وتواصل سياسة العقاب الجماعي.

إجراءات الاحتلال التعسفية التي يمارسها يوميا لن تقود بالمطلق لتراجع الفلسطيني أو رحيله وهو الذي أقسم أن لا يكرر تجربة النكبة.

* * *

بقلم: صبري صيدم

بين القرقعة والطحين لا بد من القمح!

* د. صبري صيدم كاتب فلسطيني

المصدر: القدس العربي

موضوعات تهمك:

تناقص وزن (إسرائيل)

قد يعجبك ايضا