بين التوتر والتهدئة في قمة جينيف

بايدن يريد أن تتبوأ أمريكا قيادة العالم بينما بوتين يسعى لاستنهاض الروح القومية لبلده، لتعود روسيا قوة عظمى دولية مؤثرة.

استطاع بوتين بسياسته أن ينقذ روسيا من الانهيار الاقتصادي والسياسي الذي أصابها بعد تفكك الاتحاد السوفييتي عام 1991.

توسع شقة الخلاف مع روسيا ليس مطلوباً بينما يشتد فيه التوتر بين أمريكا والصين بمعنى فتح جبهتي توتر مع روسيا والصين في الوقت نفسه!

تأتي القمة في ظروف وصلت فيها العلاقات بينهما لأدنى مستوياتها حسب وصف بوتين لها وكلاهما في أجواء هذه القمة كان في مرحلة استطلاع للآخر.

يرفض بوتين مفهوم قيادة أمريكا للعالم ويرى أن قدراتها لأداء هذا الدور تراجعت كثيراً عما كانت عليه وقت زعامتها للتحالف الغربي في سنوات الحرب الباردة.

يدرك بايدن أن صعود الصين المتسارع اقتصاديا وعسكريا يتيح لها فرص تعديل التوازن العالمي لمصلحتها مما يعاكس رغبة أمريكا في قيادة العالم حسب شعار بايدن.

* * *

بقلم: عاطف الغمري

بين التوتر والتهدئة في قمة جينيف

* عاطف الغمري كاتب صحفي مصري

المصدر: الخليج

موضوعات تهمك:

قمة بايدن-بوتين: من «قاتل» إلى مفاوض؟!

قد يعجبك ايضا