النفط بين البقاء والاضمحلال

سيضطلع النفط والغاز مجتمعين بحصة تبلغ 52% من مزيج الطاقة العالمي بحلول عام 2040.

بحلول 2040 يشهد النفط انخفاض حصته من مزيج الطاقة لكن تظل حصته الأكبر بنحو 27% فيما تزيد حصة الغاز الطبيعي لتصل 25%.

لا بدائل مجدية للمنتجات النفطية الحيوية بما فيها البتروكيماويات ومواد التشحيم فالصناعة لا تحتضر بل تتغير وستستمر في التحور والتطور.

الوقود الأحفوري تنتظره أيام صعبة ويكابد لتخفيف الضغط في أسواق الطاقة العالمية وتقليل تآكل حصته بالأسواق لصالح مصادر الطاقة المتجددة.

* * *

بقلم: محمد الصياد

* محمد الصياد كاتب اقتصادي بحريني

المصدر: الخليج الجديد

موضوعات تهمك:

لا تتشاءموا كثيرًا

قد يعجبك ايضا