المستقبل اللبناني خلفنا ام أمامنا؟

من يؤمن بالمستحيل، يستقيل. من يراهن على البناء، عليه أن يتوقع عقوداً، قبل أن يولد بلد، فيه دولة وشعب مساءلة ومساواة وانتاج.

الهدف بناء مواطن لتأسيس مجتمع وكيان شعب يكون هو المرجعية السياسية لا تابعاً للسياسيين كما الحال اليوم. الشعب أولاً. هل سيكون لدينا شعب فعلا؟

هل يتحمل لبنان الأقليات قيام نظام ديموقراطي لا طائفي بالمرة. مع احترام خصوصيات الطوائف فقط، ولا علاقة للدين بالدولة وإداراتها وسياساتها؟

هل لبنان مؤهل ليكون دولة.. كيف وبماذا؟ هل تحسم الدولة خياراتها السيادية أم تبقى على قارعة الأمم والأزمات عاجزة عن صياغة جواب يحدد الإتجاه؟

أيها اللبنانيون اللاطائفيون ماذا أنتم فاعلون؟ هل تراهنون على إصلاح؟ هل ترون بالأفق مشروعاً عند من ابتدعوا خرابا متكررا؟ أم تستعدون لمغامرة مستقبل مديد؟

لا مكان للمواطن أبداً. مكانه الدائم أن يكون ناطقا دائما باسم طائفته ومذهبه: معركة ضارية يدور رحاها في لبنان المحطم: هل تكون وزارة الداخلية للسنة أو للموارنة؟

* * *

بقلم: نصري الصايغ

* نصري الصايغ كاتب صحفي لبناني

المصدر| طلال سلمان دوت كوم

موضوعات تهمك:

زمن الحمقى واللصوص

قد يعجبك ايضا