الجارديان: لوبي إسرائيل في أمريكا يحتفل بهزيمة مرشحة ديمقراطية

محمود زين الدين22 يوليو 2022آخر تحديث :
إسرائيل

جاءت هزيمة إدواردز بسبب المال الذي ضخته لجان سياسية أنشأتها إيباك لهزيمة إدواردز التي اتُهمت بعدم الولاء لإسرائيل.
اعتبر لوبي إسرائيل “إيباك” أن هزيمة إدواردز، بمثابة تأكيد على أن الولاء لإسرائيل يثمر، وأنه “سياسة جيدة وتصرف سياسي جيد”.
هزيمة إدواردز تحذير لبقية مرشحي الحزب الديمقراطي بعدم التطرق لإسرائيل وانتقاد سياساتها وإلا سيواجهون حملات تُضَخ فيها الأموال ضدهم.
استهدفت إدواردز لمواقف لا تختلف عن مواقف الحزب الديمقراطي من الدبلوماسية الأمريكية بالشرق الأوسط، وهوجمت كمعادية لإسرائيل “وهذا مضر وشاهدناه مرة بعد أخرى في هذه الدورة”.
أنفقت “إيباك” وحلفاؤها 7 ملايين دولار عبر لجان عمل سياسي لمنع إدواردز التي عملت 8 أعوام كأول برلمانية سوداء عن ولاية ميريلاند قبل أن تخسر معركة الترشح لمجلس الشيوخ في 2016.
* * *
عبّرت جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في أمريكا، عن سعادتها لهزيمة المرشحة الرئيسية عن الحزب الديمقراطي، دونا إدواردز؛ بسبب ما قامت به لجنة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “إيباك” AIPAC من حملة إعلامية ممولة بشكل جيد.
وجاءت هزيمة إدواردز بسبب المال الذي ضخته لجان عمل سياسي أنشأتها إيباك لهذا الغرض، من أجل التأكد وهزيمة إدواردز التي اتُهمت بعدم الولاء لإسرائيل.
وفي تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” وأعده كريس ماكغريل، قال إن الجماعة المؤيدة لإسرائيل اعتبرت هزيمة إدواردز، بمثابة تأكيد على أن الولاء لإسرائيل يثمر، وأنه “سياسة جيدة وتصرف سياسي جيد”.
وظلت إداوردز تتصدر استطلاعات الرأي لعدة أشهر، بأنها ستكون اختيار الحزب الديمقراطي لمقعد ولاية ميريلاند، ولكنها خسرت أمام غلين أيفي، يوم الثلاثاء، بعدما ضخت “إيباك” وجماعات مؤيدة لها المال لهزيمتها. وخسرت إدواردز بنسبة 35% مقابل منافسها 51%.
وقالت الصحيفة إن هزيمة إدواردز هي بمثابة تحذير لبقية المرشحين من الحزب الديمقراطي بعدم التطرق لإسرائيل وانتقاد سياساتها، وإلا سيواجهون حملات تضخ فيها الأموال ضدهم. وأنفقت “إيباك” وحلفاؤها 7 ملايين دولار عبر لجان عمل سياسي لمنع إدواردز التي عملت مدة 8 أعوام كأول برلمانية سوداء انتخبت عن ميريلاند، قبل أن تخسر معركة الترشح لمجلس الشيوخ عام 2016.
وجاءت خسارتها لتعطي فكرة عن دور المال في منع أي مرشح يُظهر النقد لإسرائيل، مع أنها حصلت على دعم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، وعدد آخر من قادة الحزب الديمقراطي البارزين.
ولكنها أغضبت الجماعات المؤيدة لإسرائيل أثناء فترة عملها في الكونغرس؛ لأنها لم تدعم الحرب الإسرائيلية على غزة، ولدعمها الاتفاق النووي التي وقّعها الرئيس باراك أوباما للحد من نشاطات إيران النووية التي عارضتها إسرائيل.
وبعد هزيمة إدواردز، أعلنت “إيباك” أنها ساعدت تسعة من الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل لهزيمة منافسيهم المعادين لإسرائيل عام 2022. واحتفلت جماعات أخرى مؤيدة لإسرائيل في أمريكا بهزيمة إدواردز، قائلة:
“يظهر انتصار أيفي أن مواقف الجماعات المؤيدة لإسرائيل هي سياسة جيدة وتصرف سياسي جيد، لأن التزامه بتعزيز العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية يقف على طرف النقيض من المنافسة التي هزمها”.
وحصلت اللجنة التي أنشاتها إيباك “المشروع الديمقراطي الموحد” على تبرعات من متبرعين لحملات الرئيس السابق دونالد ترامب مثل بول سينغر وبيرني ماركوس، بالإضافة للممول الإسرائيلي الأمريكي (الديمقراطي) حاييم سابان.
وعبرت جماعة ليبرالية مؤيدة لإسرائيل “جيه ستريت” التي دعمت حملت إدواردز، عن قلقها من الدور الذي لعبته “إيباك” في تقرير الفائز. واعتبرت أن جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل استهدفت إدواردز لمواقفها التي لا تختلف عن مواقف الحزب الديمقراطي من الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط، وتمت مهاجمتها على أنها معادية لإسرائيل “وهذا مضر وشاهدناه مرة بعد أخرى في هذه الدورة”.
وحذرت “جيه ستريت” من أن “إيباك” والممولين من الحزب الجمهوري، يحاولون جرّ الحزب الديمقراطي نحو سياسيات متطرفة بشأن إسرائيل والسياسة الخارجية، عبر تخويف المرشحين وإشعارهم بأنه غير قادرين على توجيه نقد صادق للسياسة الإسرائيلية، ولا التعبير عن الدعم العلني لقضية فلسطين.

المصدر: الجارديان

موضوعات تهمك:

مركز حقوقي في لندن يبدأ ملاحقة قضائية لجنود إسرائيليين

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة