الانسحاب الأميركي من أفغانستان: نهاية حرب وترجيح بداية مأزق

بدا بايدن كأنه يقول بأن الآتي بعد الانسحاب غير مفرح وقد يكون بداية مأزق متعدد الجوانب.

القاسم المشترك بين المعترضين والمحذرين أن البيت الأبيض تسرّع بدلاً من التدرج ورفض ترك قوة، ولو رمزية، خاصة قوة مساندة جوية أو تدريبية في الساحة.

اعتقاد سائد بين المتابعين خاصة العسكريين أن حكومة أشرف غني لن تقوى على المواجهة دون مساعدة جوية وتقديرات صمودها بين 6 أشهر وسنة “تنتهي بحرب أهلية قاسية”.

* * *

بقلم: فكتور شلهوب

الانسحاب الأمريكي من أفغانستان

*فكتور شلهوب: محلل سياسي يقيم في واشنطن

المصدر: العربي الجديد

موضوعات تهمك:

هل تريد أمريكا إغراق الصين وروسيا في مستنقع الشرق الأوسط؟

قد يعجبك ايضا