استمرار العنف في كازاخستان وقوات روسية تصل للمشاركة

قالت مصادر إعلامية في كازاخستان أن مدينة ألما آتا شهدت صباح اليوم السبت، اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن التي تقمع الاحتجاجات وسط انتشار واسع للقوات الكازاخية واستمرار عمليات القمع العنيف للاحتجاجات.

وقالت المصادر أن وقع إطلاق نار من جانب الشرطة ضد المتظاهرين في المدينة، واستمرت لفترة طويلة، في الوقت الذي اعتقلت فيه القوات الأمنية 4.2 ألف شخص منذ بدء الاحتجاجات ضد النظام القائم.

ولجأ المتظاهرون للحدائق والساحات للاختباء من ملاحقة العناصر الأمنية التي تطلق النار مباشرة على المتظاهرين بهدف إصابتهم إصابة مميتة.

وفي السياق ذكرت وزارة الداخلية الكازاخية أنه تم احتجاز 4200 شخصا في البلا ومن بين المعتقلين رعايا أجانب.

ووفقا للبيان فإن من بين المعتقلين مواطنون أجانب حيث اعتقلت الشرطة 4266 متظاهرا وفي إحدى قرى ألما آتا تم اعتقال أكثر من 100 شخص وبحسب المعطيات الأولية فقد تم اعتقال مواطنين من دول مجاورة لكازاخستان.

واندلعت احتجاجات غاضبة من جانب المواطنين في كازاخستان مطلع الشهر الجاري، وتركزت في البداية بمدينتي جاناوزين وأكتاو، ضد رفع أسعار الغاز المسال إلى الضعفين.

وانتقلت الاحتجاجات لاحقا إلى أغلب مدن البلاد الرئيسية، بما فيهم ألما آتا أكبر مدن كازاخستان بينما، تواصلت حملة قمع عنيفة من الأمن للمتظاهرين تسببت في مقتل العشرات وإصابة الآلاف.

وفي ظل التطورات أقال رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكايف الحكومة وترأس مجلس الأمن وفرض حالة الطوارئ على مستوى البلاد، وسط احتجاجات منادية بإسقاط نظامه، ليقوم الرئيس بدعوة قوات روسية للمساعدة في قمع الاحتجاجات.

ووصلت خلال الساعات الماضية عدد من الفرق العسكري الروسية، للمشاركة في عمليات إخماد الاحتجاجات والحفاظ على نظام الرئيس الكازاخية الحالي، وسط تنديد حقوقي ودولي.

موضوعات تهمك:

ألمانيا توقف عقود أسلحة إلى كازاخستان

قد يعجبك ايضا