اردوغان يقود ثورة ضد واتس اب ويعلن عن البديل

تصدر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان محرك البحث خلال الساعات الماضية، وذلك على خلفية إعلان فريقه الإعلامي التخلي عن تطبيق واتس اب المملوك لشركة التواصل الاجتمعاي الأمريكي فيسبوك، وذلك مما أحدث ثورة وجدلا كبيرا حول قواعد الاستخدام الجديدة للتطبيق.

وعادة ما يتم اثارة الجدل حول قرارات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وحكومته، كونها خصما سياسي لعدد من الأنظمة العربية، وسط مؤيدين لتلك الأنظمة في عداءها ومعارضين لها يعتبرونه عونا لهم ضد تلك الأنظمة الديكتاتورية، إلا أن الوضع اختلف نوعا ما في الفترة الأخيرة على خلفية ما أعلن من اتفاق المصالحة الخليجي بين قطر ودول المقاطعة الأربعة السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة لمصر.

اردوغان يتخلى عن واتس اب

اردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

وأعلن منتسبو المكتب الإعلامي للرئيس التركي ومسؤولون استخباراتيون ومسؤولون في وزارة الدفاع أنهم سيتخلون عن استخدام تطبيق واتس اب بسبب قواعد الاستخدام الجديدة، وفقا لتقارير/ مشيرة إلى أن مكتب الرئيس أكد اعتزامه نقل المجموعات الخاصة به من تطبيق واتس اب إلى تطبيق المراسلة المشفر “BiP”، ووفقا للتقارير فإن التطبيق المشفر يتبع لشركة “Turkcell Iletisim Hizmetleri AS”، وذلك بدءا من اليوم الموافق 11 يناير، وفقا لما أوضح في رسائل بعث بها عبر المجموعات وقد حذت وزارة الدفاع نفس الحذو.

من جهتها كشفت شركة “Turkcell”، عن نمط آخر مشابه لنمط واتس اب في تركيا حيث انضم أكثرب من مليون مستخدم جديد إلى “BiP Messenger”، خلال الساعات الـ24 الماضية، وفقا لبيان الشركة.

وقالت الشركة أن التطبيق المشفر تم تحميله أكثر من 53 مليون مرة منذ إنطلاقه قبل 8 سنوات عام 2013، بينما دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في بيان له المستخدمين للتخلي عن واتس اب لصالح التطبيق “BiP” لخصوصية أكبر.

لماذا ترك اردوغان واتس اب؟

واتس اب اردوغان

يرجع سبب استغناء الرئيس التركي عن تطبيق واتس اب، هو إعلانها في وقت سابق أنها تجري تغييرات على سياسة الخصوصية الخاصة بها بدءا من 8 فبراير المقبل، مما يجعلها إلزامية للمستخدمين في كل دول العالم خارج المملكة المتحدة وأوروبا وتشترط في تلك القواعد الجديدة موافقة مستخدمي واتس اب على مشاركة بياناتهم الخاصة مع الشركة الأم فيسبوك.

ويتسبب ذلك التغيير على طريقة معالجة واتس اب البيانات وسيطبق بغض النظر عما إذا كان مستخدمو التطبيق يشاركون بحسابات على فيسبوك أو لا، كما توضح سياسة الخصوصية أنه تطبيق واتس اب كجزء من شركة فيسبوك يتلقى معلومات من التطبيقات الأخرى المملوكة للشركة الأم ويشاركها معها وقد يستخدمون المعلومات التي يتلقونها وقد يستخدمون المعلومات التي تتم مشاركتها معهم للمساعدة في تشغيل الخدمات وعروضها وتوفيرها وتحسينها وفهمها وتخصيصها ودعمها وتسويقها بما في ذلك منتجات الشركة الأم، وفقا لبيان الشركة، بينما اكتفت بدول العالم واستثنت من ذلك مستخدميها في المملكة المتحدة وأوروبا.

موضوعات تهمك:

“غواصتين تركيتين مفقودتين”.. من شرب المقلب؟

التليجرام يشعل ثورة سخرية وغضب و”شقط”

قد يعجبك ايضا