إيران بعد رئيسي

يمثل تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات تحديا حقيقيا للنظام الذي يعتمد على نسب المشاركة الاستثنائية في تأكيد شرعيته الشعبية.

لم يمثل فوز رئيسي رئيس السلطة القضائية في انتخابات الرئاسة الإيرانية مفاجأة فهو المقرب من المرشد واعتُبِر المرشح الأوفر حظاً منذ أعلن ترشحه.

رئيسي يركز على فكرة “اقتصاد المقاومة” ويطمح لتعزيز دعم القطاع الزراعي على حساب التجاري باعتبار الأول أساسياً في مواجهة الصمود أمام العقوبات.

يتبنى رئيسي موقفاً تقليدياً متماهياً مع موقف مؤسسات الدولة الأخرى كمؤسسة المرشد في السياسة الخارجية واستمرار لغة التصعيد وانفتاح على المفاوضات.

يواجه رئيسي الضغط لرفع السقف التفاوضي الأمريكي دون تقديم تنازلات جديدة حقيقية وإعادة التوازن لمشروع إيران الإقليمي المضطرب منذ اغتيال سليماني.

لن يتأثر خط إيران الاستراتيجي ومشروعها الإقليمي والعلاقة بالغرب فالنظام يواجه تحديات كالتي واجهها بعد انتخابات 2009 رغم غياب المواجهة مع الإصلاحيين.

* * *

بقلم: ماجد محمد الأنصاري

* د. ماجد محمد الأنصاري أستاذ الاجتماع السياسي المساعد بجامعة قطر

المصدر: الشرق القطرية

موضوعات تهمك:

إيران وعمان: نصف قرن من العلاقات الإستراتيجية

قد يعجبك ايضا