أميركا تطالب أوكرانيا سراً بإظهار انفتاحها للتفاوض مع روسيا

محمود زين الدين8 نوفمبر 2022آخر تحديث : منذ شهر واحد
محمود زين الدين
تقارير
Ad Space
أميركا

تعهدت واشنطن بدعم كييف بمبالغ ضخمة من المساعدات لأطول فترة ممكنة.
لا تهدف أميركا لدفع أوكرانيا للانخراط في محادثات، بل الحفاظ على مكانة أخلاقية عالية في أعين داعميها الدوليين.
تشجع الإدارة الأميركية قادة أوكرانيا سراً على التصريح بانفتاحهم للتفاوض مع روسيا وترك شرط إزاحة بوتين عن السلطة لدخول محادثات سلام مع روسيا.
زيلينسكي اعتبر بمداخلة في مجلس الأمن الدولي، الشهر الماضي، أنّه لا تفاوض مع روسيا بعد “استفتاءات” نُظّمت في أربع مناطق أوكرانية للانضمام إلى روسيا.
* * *
كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن أن الإدارة الأميركية تشجع قادة أوكرانيا سراً على التعبير عن انفتاحهم للتفاوض مع روسيا، وتخليهم عن إعلانهم السابق بعدم الانخراط في محادثات سلام مع موسكو إلا بعد إزاحة الرئيس فلاديمير بوتين عن السلطة.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين لم تسمهم، قولهم إن الولايات المتحدة لا تهدف إلى دفع أوكرانيا للانخراط في محادثات، بل الحفاظ على مكانة أخلاقية عالية في أعين داعميها الدوليين.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد اعتبر، خلال مداخلة في مجلس الأمن الدولي، الشهر الماضي، أنّه لا يمكن بلاده أن تتفاوض مع موسكو بعد “الاستفتاءات” التي نُظّمت في أربع مناطق أوكرانية للانضمام إلى روسيا.
ونقلت “واشنطن بوست” عن الأشخاص المطلعين قولهم إن مواطني بعض الدول الداعمة لأميركا، لديهم مخاوف من تبعات الحرب في السنوات القادمة، ولذلك تهدف الولايات المتحدة من تشجيع أوكرانيا على إظهار انفتاحها على المفاوضات، إلى استمرارية دعم تلك الدول.
وأوضحت الصحيفة أن النقاشات الأميركية الأوكرانية تكشف عن مدى تعقيد موقف الإدارة الأميركية بشأن أوكرانيا، التي تعهدت بدعم كييف بمبالغ ضخمة من المساعدات لأطول فترة ممكنة، فيما يأمل المسؤولون الأميركيون التوصل إلى حل للصراع الذي أثر كثيراً في الاقتصاد العالمي وأثار مخاوف من اندلاع حرب نووية.
وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين يشاركون نظراءهم الأوكرانيين وجهات النظر بأن بوتين ليس جاداً في الوقت الراهن بشأن المفاوضات، فيما يقرون بأن رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إجراء مفاوضات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثار قلقاً في أجزاء من أوروبا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، وهي الدول التي انعكست فيها آثار الحرب على تكاليف الغذاء والوقود بشكل أكثر حدة.

المصدر: واشنطن بوست

موضوعات تهمك:

جدل في واشنطن حول تغيير دينامية حرب أوكرانيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة