ألمانيا بدون أنجيلا

محمود زين الدين23 يوليو 2021آخر تحديث : منذ سنتين
محمود زين الدين
صحافة و آراءمميزة
Ad Space
أنجيلا ميركل

أتصور أن أنجيلا غير مطمئنة تماما على مستقبل ما أفلحت فى إرساء قواعده فى ألمانيا.

بدون العولمة والتجارة الحرة التى رافقتها ربما ما تمكنت ألمانيا والصين من تحقيق القفزة الاقتصادية الكبرى التى نقلتهما بسرعة إلى مكانة متقدمة.

لن تكون مهمة من يخلف ميركل سهلة فللمرة الأولى ستعمل ألمانيا أوروبيا بدون غطاء أمريكي أي بدون الصخرة التى قامت مستندة إليها ألمانيا المعاصرة.

لا فضل كبيرا لألمانيا على ميلاد مشروع الوحدة الأوروبية الفضل الأكبر يعود لتفكير فرنسى أسس لنظرية الوحدة وصاغها أذكر تحديدا فضل جان مونيه.

هل اكتست ألمانيا بقيم وطباع وتطلعات ومفاهيم أوروبية أم أن أوروبا تلونت بألوان وخصال ألمانية حتى بدت لنا الآن ثمرة مكتملة لجهود وتجارب وتطلعات ألمانية.

واجهت ميركل أربع أزمات: الأزمة المالية العالمية فى 2008 و2009 وأزمة المهاجرين السوريين فى 2015 وأزمة بريكست فى 2016 وأزمة كوفيد-19.

الصين لم تكن هناك عندما بدأت ألمانيا صعودها الآن الصين صارت هاجسا أو وسواسا أو عملاقا لا يمكن تجاهل وقع أقدامه بأوروبا وغيرها من الساحات الدولية.

* * *

بقلم: جميل مطر

1 74 - الساعة 252 60 - الساعة 253 30 - الساعة 25

* جميل مطر كاتب ومفكر سياسي، ودبلوماسي مصري سابق.

المصدر: الشروق – القاهرة

موضوعات تهمك:

عجز اللغة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة