أرمينيا تنتهك بنود الإعلان الثلاثي .. فهل تعود الحرب؟

أصدرت وزارة الخارجية الأذربيجانية, بياناً اتهمت فيه أرمينيا بانتهاك بنود الإعلان الثلاثي بين باكو ويريفان وموسكو بشأن الهدنة في إقليم قره باغ.

وقال البيان: إن هنالك “حوادث لإرسال أفراد من القوات المسلحة الأرمنية ليلتحقوا بالخدمة العسكرية على أراضي الجمهورية الأذربيجانية المعترف بها دولياً”.

وتابع البيان, إن هذا يعتبر “انتهاك لقواعد ومبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان بعد توقيع الإعلان المشترك بين أذربيجان وأرمينيا الصادر في 10 نوفمبر 2020, والذي يقضي بوقف النشاطات العسكرية بين أذربيجان وأرمينيا”.

وكان الصراع بين أرمينيا وأذربيجان قد انفجر صباح 27 سبتمبر 2020, حيث شهدت المنطقة الحدودية اشتباكات عنيفة بين القوات الأذربيجانية والأرمنية, وأعلن كلا الجانبين عن سقوط ضحايا عسكريين ومدنيين, وعلى إثرها أعلنت أرمينيا الأحكام العرفية والتعبئة العامة في البلاد, بينما فرضت أذربيجان الأحكام العرفية وحظر التجول, تبعها إعلان التعبئة الجزئية في أذربيجان.

وهنالك خبراء عسكريين ينظرون إلى المعركة التي جرت بين باكو ويريفان, من وجهة نظر فنية, أي مراقبة الطرف المنتصر في الحرب, وتتم المقارنة بين النموذج التقليدي الروسي الذي يتبعه الجيش الأرميني الذي انتصر في الحرب السابقة, والنموذج التركي الذي يسير عليه الجيش الأذربيجاني.

وفي وقت سابق, وقعت أذربيجان وأرمينيا على اتفاق ينهي الصراع المسلح الدائر حول إقليم قره باغ.

ويأتي التوقيع على اتفاق السلام الأخير عقب ستة أسابيع من القتال العنيف بين الطرفين, كما نصّ الاتفاق على احتفاظ أذربيجان بالأراضي التي سيطرت عليها قواتها في إقليم قره باغ في القتال الأخير.

وتعود جذور الصراع في قره باغ إلى عام 1988, عندما أعلن إقليم قره باغ الحكم الذاتي وانفصاله عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفييتية.

موضوعات قد تهمك:

بعد العثور على قنبلة .. بريطانيا تخلي 2600 عقار

مجلس النواب الليبي ينعقد لمنح الثقة لـ”الدبيبة”

قد يعجبك ايضا