من أجل زيكو لماذا كل هذا الفشل الذريع؟

رحاب علي4 أبريل 2022آخر تحديث :
من أجل زيكو

تصدر محرك البحث جوجل اسم فيلم من أجل زيكو الفيلم المصري الحديث المطروح في السينمات منذ أسابيع، ويزيد اهتمام الجمهور بالفيلم، ما حققته أغنية “الغزالة رايقة” من فيلم والتي حققت عشرات الملايين من المشاهدات عبر موقع يوتيوب، مع اهتمام جمهور السينما بالفيلم وسط استحواز الدراما الرمضانية على الاهتمام.

ويحل فيلم من أجل زيكو ثالثًا في شباك الإيرادات مما أثار اهتمام الكثيرين بفشل الفيلم في تحقيق ما حققته الأغنية التي انتشرت انتشارًا واسعًا، وأصبح يرددها القاصي والداني في كافة الدول العربية، حتى أنها وصلت إلى الدول الغربية وأصبحت تيمة للسعادة والرقص بين الجمهور العربي.

من أجل زيكو

من أجل زيكو لماذا فشل؟

وإن كان فيلم من أجل زيكو مسروق من فيلم ملكة جمال أطفال سنشاين، فإنه ذلك لا يعني أن الفيلم مكتوب عليه الفشل فعشرات الأفلام المسروقة حققت نجاحًا كبيرًا في مختلف السينمات، كما أن أغنية من أجل زيكو مسروقة هي الأخرى من أغنية إيطالية بألحانها ومعانيها، لكنها لم تفشل هذا الفشل الذريع.

من أجل زيكو

بكل تأكيد الفيلم فشل لأنه ليس سينما، وإنما يشبهها من بعيد، حيث قدم المخرج بيتر ميمي أبطاله لمجرد أنهم فقراء وبسطاء، لا يوجد قصة أو حبكة أو ميزة أو حتى أحداثًا تغيّر حياتهم، وإنما مجرد قصة عادية لفقراء بسطاء يحاولون التخلص من مشكلاتهم المالية.

تحاول منة شلبي بخبرتها الكبيرة، وكريم محمود عبدالعزيز بخفة ظله، تحريك الفيلم قليلًا وجعله أكثر جودة أو جاذبية لكن في النهاية الأهم من ذلك هو القصة والإخراج، اللتان وللغرابة صنعهما شخص واحد لا علاقة له بالسينما من قريب أو بعيد، واكتفى بحشو البؤس مع الضغوط مع المخدرات مع مرض الابن كل ذلك بلا تراتيبية أحداث، مجرد تيمة أخذها من الأعمال السابقة ليحشو بها فيلمه وكأنه يقول: “هيعدي في الزحمة مجتش عليه”.

وإن كانت الأغنية بلحنها وكلماتها المسروقتين جيدة وأداء الطفل لها أكسبها شعبية أكبر وانتشارًا وريتمها يشعر الناس ببعض السعادة فإن الفيلم لم يحقق ذلك ولم يلفت انتباههم، ليواصل فشله الذريع، ويزيد على ذلك فإنه لم يستطع جذب المشاهدين لدور السينما، منتظرين أن يصل منازلهم على الشاشات أو عبر منصات القرصنة ليكسروا فضولهم برؤية المشاهد المكدسة حول مشهد أغنيتهم المفضلة.

موضوعات تهمك:

فايا يونان تغني “الغزالة رايقة” (فيديو)

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة