لمع زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الجديد القديم  كثيرا كلاعب و مدرب لريال مدريد حينما فاز بدوري ابطال اوروبا ثلاث مرات متتالية و هي المرة الاولى بتاريخ اي ناد

زيزو” متزوج منذ عام 1994، من فيرونيك لينتيسكو فرنانديز، راقصة فرنسية من أصول إسبانية، ولديه منها أربعة أبناء، إنزو ولوكا وتيو وإلياز، وجميعهم يسيرون على خطى والدهم في كرة القدم، وقد لعب إنزو ولوكا مع منتخب فرنسا للشباب .

أقرأ/ي أيضا : باكستان والهند.. عنوان الصراع القادم

و الأسبوع الماضي توج زيدان بلقبه السابع مع ريال مدريد، بعد عام ونصف تقريبا من توليه إدارته الفنية، وهو رقم قياسي تزداد أهميته بتذكر انه خلف في منتصف موسم 2015-2016، المدرب رافائيل بنيتيز، الذي يتولى حاليا الإدارة الفنية لنيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

وخلال هذه الفترة توج االريال  بدوري أبطال أوروبا مرتين، فيما تعد المرة الأولى التي يتوج فيها فريق باللقب عامين متتاليين، في شكل البطولة الحالي، إلى جانب كأس السوبر الأوروبي مرتين، والدوري الإسباني مرة، ومونديال الأندية مرة، وكأس السوبر الإسباني مرة .

أقرأ/ي أيضا : أول تعليق لزيدان بعد عودته لريال مدريد

ويتميز “زيزو” بالكاريزما شكلا وموضوعا، فهو استطاع أن ينهض بالريال المضطرب،  وتمكن من التعامل مع اللاعبين وزرع الثقة في المشجعين.

الى جانب  الجانب البدني، يهتم زيدان أيضا بالعامل النفسي، فهو يتدرب مع رجاله ويقوم عمليا بجميع التدريبات معهم، ويعزز لديهم مبدأ التضحية واللعب الجماعي وتجنب الأنانية

ومن الأمور البارزة التي غيرها زيدان في الريال، تغيير الفريق من مباراة لأخرى، ففكرة وجود 11 أو 12 لاعبا أساسيا بشكل دائم تغيرت، وبات لاعبو ريال مدريد الأساسيون 16 أو 17 لاعبا.

كما أنه أحدث التوازن بين المخضرمين والمستجدين، الأمر الذي أثار قلق المشجعين في البداية.

وبالفعل يجني منهج “زيزو” ثماره والدليل الأرقام القياسية، فقد حقق أكبر عدد من الانتصارات المتتالية في تاريخ الليجا، بواقع 16، وبات الأسرع الذي يحصد ثلاثة ألقاب، حيث فاز بالتشامبيونز ليج وكأس السوبر الأوروبي ومونديال الأندية، في 11 شهرا فقط.

كما أنه صاحب أقل نسبة من الهزائم في أول عام له على رأس الإدارة الفنية للفريق، بواقع 4% فقط، ما يضاف إلى أعلى نسبة انتصارات في نفس الفترة، والمقدرة بـ77%.

وحقق زيدان أيضا أكبر عدد من الانتصارات المتتالية في نهاية الليجا، بإجمالي 12 انتصارا، والآن فريقه يسعى لتحقيق رقم قياسي تاريخي، استطاع أن ينتزعه من بايرن ميونيخ في أوروبا، ولكن يمتلكه سانتوس البرازيلي على مستوى العالم، وهو أكبر عدد من المباريات المتتالية التي يسجل فيها الفريق هدفا على الأقل.

ففي موسم 1961/62 استطاع سانتوس مع الأسطورة بيليه، التسجيل في 74 مباراة متتالية، ورصيد الريال حاليا 69 مباراة، بعد حساب مباراته الافتتاحية بالموسم الجديد من الليجا، والتي هزم فيها ديبورتيفو لاكورونيا بثلاثية نظيفة، حيث سجل الفريق إجمالي 189 هدفا، حمل 42 منها توقيع النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، علما بأن الفريق البرازيلي سجل 245 هدفا.

وفي النهاية يعد زيدان أسطورة من أساطير ريال مدريد، سواء كلاعب أو مدرب، فهو ثالث أكثر المدربين حصدا للألقاب داخل القلعة البيضاء، حيث توج بسبعة ألقاب بعد 90 مباراة فقط، في سنة وسبعة أشهر، وهو نفس عدد ألقاب فيسنتي ديل بوسكي مع الريال