لاجئات يحملن للعالم رسالة عبر فرقة غنائية

حنان أمين سيف19 ديسمبر 2018آخر تحديث :
لاجئات يحملن للعالم رسالة عبر فرقة غنائية

 

زينب و إخلاص وسوزان عضوات في فرقة بهسنتو الغنائية ، وهى فرقة متعددة الثقافات، وتهدف الفرقة إلى
الترحيب بالأطفال المهاجرين، وخاصة القادمين من المناطق المتأثرة بالحرب.

وتهدف بهسنتو لتوفير ملاذ امن لهؤلاء الفتيات الصغيرات، فبرغم أن قوة البقاء على قيد الحياة تخفف الألم
والمعاناة، لكنها لا تمحو ذكرى الأعمال الوحشية والخطر الجسدي، ولكن يمكنهن من خلال التناغم والانسجام
استعادة أصواتهن التي أسكتتها أصوات المدافع.

مؤسس الفرقة كون فولم وهو موسيقي وكاتب أغاني منتج حائز على جوائز عديدة،وساعده شغفه بالموسيقى
الاهتمام بالقضايا العالمية التي تؤثر على الأطفال مما ساعده ذلك على تكوين الفرقة الغنائية لتأثيرها على
الأطفال.

وقال فولم أتتني الفكرة قبل 14 عاما من صديق كان يعمل مديرا تنفيذيا للكنيسة الكاثوليكية في مدينة بورتلاند
بولاية مين، لقد كان مساندا عظيما لبرنامج إعادة توطين اللاجئين. وقد تعلمت منه مدى الثراء الذي تتمتع به
مجتمعات اللاجئين والتنوع الثقافي، الذي جلبته للمدينة.

عندما تغادر بلدك أول شيء تفقده هو صوتك ولذلك أنشأت هذه الفرقة، لإتاحة الفرصة للفتيات اللاجئات
الصغيرة لاستعادة أصواتهن، ضمت الفرقة أكثر من 300 فتاة صغيرة تخرجن كلهن من المدارس الثانوية،
80% منهن التحقن بالجامعات.

وتضم هذه المجموعة الغنائية الفريدة ،فتيات من كمبوديا والصين والكونغو والصومال والسلفادور ومصر
وكازاخستان وكينيا ولبنان وزامبيا والمملكة العربية السعودية والسودان وأوغندا وفيتنام وجزر الهند الغربية
البريطانية . وبعض الأطفال الذين جاءت أسرهم إلى الولايات المتحدة منذ أزمان بعيدة.

و بسؤاله عن مستقبل هؤلاء الفتيات الصغيرات وإمكانية مساهمتهن في جلب الأمل لمجتمعاتهن التي مزقتها
الحروب قال كون فولم:كل فتاة منهن قادرة على تحريك الجبال وسوف يفعلن ذلك.

وكانت عضوات الفرقة اللاتي يمثلن 19 عشر بلدا حول العالم قد شاركن بالغناء. في ختام الاجتماع الذي
اعتمدت فيه الجمعية العام للأمم المتحدة.

وصرحت عضوات عن انضمامهن لفرقة بهسنتو

قالت إخلاص وهي لاجئة سابقة من إقليم دارفور في السودان ،سعدت باعتماد اتفاق عالمي يعتني باللاجئين، قائلة
إن الاتفاق يمثل نافذة أمل لكل اللاجئين حول العالم.

أما زينب وهي أميركية من أصول عراقية، فتقول إنها جاءت لتغني للمهاجرين وتحمل رسالتهم للعالم . قائلة إن
أهلها فخورون بما تقوم به، ووجهت رسالة إلى الفتيات العراقيات قائلة لهم “عليكن بالصمود والفخر بأنفسكن
فإنكن قويات شجاعات”.

وقالت نوال من جنوب السودان إنها جاءت إلى مقر الأمم المتحدة وهي تحمل شعلة الأمل والتفاؤل لأهلها ولكل
اللاجئين حول العالم.

أما سوزان علي وهي لاجئة سابقة من إقليم دارفور السوداني أعربت عن أملها في أن يعم السلام بلدها
السودان، ووجهت سوزان رسالة لنظيراتها الفتيات السودانيات ودعتهن إلى عدم الاستسلام .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة