وائل الابراشي يقسم المصريين 3 أجزاء: كيف علقوا؟

تصدر اسم وائل الابراشي محرك البحث جوجل، كما أصبح اسمه الأكثر رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الغضب العارم ضده، من جانب مناوئين له، او حالة من الحزن من جانب جمهوره.

وتوفي وائل الابراشي بعد صراع طويل مع مرضه بفيروس كورونا “كوفيد 19″، استمر لأسابيع طويلة، عانى فيها من دمار في رئتيه جراء تأثير الفيروس المستجد الذي ضرب الرئة.

واهتم الآلاف بوفاة الابراشي، واصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي بين النشطاء المصريين ممن لهم تجارب سياسية إبان الثورة المصرية وما سبقها من أحداث وما تلاها.

حياة وائل الابراشي

ولد الراحل عام 1963 بمدينة شربين بمحافظة الدقهلية وعمل صحافيا في جريدة روز اليوسف، ثم التحق لاحقا بعدة وظائف صحفية انتهت به رئيسا لتحرير جريدة صوت الأمة قبل أن يستقيل منها.

وقدم الإبراشي في التلفزيون عددا من البرامج منها الحقيقة مع الإعلامية هالة سرحان، ثم العاشرة مساءا وحده، كما قدم برنامج كل يوم، وكان آخر مهنه الإعلامية في قناة الأولى المصرية شارك خلالها في برنامج التوك شو على القناة.

وائل الابراشي
وائل الإبراشي

وائل الابراشي اشتهر إبان حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بالموضوعية نوعا ما، وكانت جمهوره يحسبه على المعارضة وقتها، وربما ظلوا يحسبونه معارضا حتى انتهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين وتولي الرئيس الحالي السلطة عندما كان وزيرا للدفاع.

اشتهر وائل الابراشي بدعمه الواضح والصريح على نطاق واسع لنظام الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، كما اشتهر بعدائه الصريح والواضح لجماعة الإخوان وأنصارها، حتى أنه وصل إلى حد المطالبة بجعل يوم “فض اعتصامي رابعة والنهضة” كذكرى للاحتفال القومي بها، وهي الأحداث التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 800 مصري ومصرية من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، عضو جماعة الإخوان.

انقسام حول وفاة وائل الابراشي

على مواقع التواصل الاجتماعي جاء نبأ وفاة الابراشي ليقسم المصريين أجزاءا كالعادة في تلك المواقف، حيث عبر الآلاف عن حزنهم الشديد لرحيل أحد “القامات الإعلامية الوطنية في مصر والوطن العربي” على حد تعبيرهم، متمنين له الرحمة والمغفرة.

وائل الابراشي

آخرون فضلوا التشفي في رحيله، كأحد “داعمي الديكتاتورية والمحرضين على سفك الدماء والمحتفين بسجن المعارضين”، متمنين له أشد أنواع العذاب على حد قولهم، كما تمنوا مصيرا مشابها لزملائه من العاملين في الحقل الإعلامي.

الرأي الأوسط بينهما تمنى له الرحمة والمغفرة ورفض التشفي في موت الرجل على اعتبار ان موته أمر طبيعي يلقاه كل إنسان في نهاية المطاف، لكنهم لم ينسوا مواقفه غير الإنسانية مذكرين بها ومنتقدين من يحذو حذوه، مطالبين بشئ من العقل والحكمة في تقدير الموقف والانتقاد على العمل بعيدا عن الأمور الإنسانية، ومعتبرين أن “الميت بين يدي ربه وهو العدل المطلق الذي من شأنه أن يحاسب الناس”.

موضوعات تهمك:

وائل الابراشي يتصدر التريند: انقسام حول سبب الوفاة

قد يعجبك ايضا